نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عثمان قال عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما، «جاء أبو بكر بضيف له أو بأضياف له، فأمسى عند النبي صلى الله عليه وسلم، فلما جاء قالت أمي: احتبست عن ضيفك أو عن أضيافك الليلة، قال: ما عشيتهم، فقالت: عرضنا عليه أو عليهم فأبوا أو فأبى، فغضب أبو بكر فسب وجدع وحلف لا يطعمه، فاختبأت أنا، فقال: يا غنثر، فحلفت المرأة لا تطعمه حتى يطعمه، فحلف الضيف أو الأضياف أن لا يطعمه أو يطعموه حتى يطعمه، فقال أبو بكر: كأن هذه من الشيطان، فدعا بالطعام فأكل وأكلوا، فجعلوا لا يرفعون لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها، فقال: يا أخت بني فراس ما هذا؟ فقالت: وقرة عيني، إنها الآن لأكثر قبل أن نأكل، فأكلوا، وبعث بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر أنه أكل منها.»
معنى الحديث باختصار
(احتبست) تأخرت
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «حلفت المرأة لا تطعمه حتى يطعمه فحلف الضيف ألا يطعموه حتى يطعمه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «حلفت المرأة لا تطعمه حتى يطعمه فحلف الضيف ألا يطعموه حتى يطعمه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «احتبست» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- احتبست: تأخرت.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «حلفت المرأة لا تطعمه حتى يطعمه فحلف الضيف ألا يطعموه حتى يطعمه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
