نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الأزرق بن قيس قال: «كنا على شاطئ نهر بالأهواز قد نضب عنه الماء، فجاء أبو برزة الأسلمي على فرس فصلى، وخلى فرسه فانطلقت الفرس، فترك صلاته وتبعها حتى أدركها فأخذها، ثم جاء فقضى صلاته، وفينا رجل له رأي فأقبل يقول: انظروا إلى هذا الشيخ ترك صلاته من أجل فرس، فأقبل فقال: ما عنفني أحد منذ فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال إن منزلي متراخ، فلو صليت وتركته لم آت أهلي إلى الليل،» وذكر أنه قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم فرأى من تيسيره.
معنى الحديث باختصار
(نضب عنه الماء) غاب وذهب في الأرض. (خلى. .) تركه بدون ربط وعقل. (فقضى صلاته) أداها بعدما قطعها. (له رأي) مخالف لرأي أهل السنة. (متراخ) متباعد. (تركت) فرسي تذهب. (من تيسيره) ما يخالف رأي هذا المنكر
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «انظروا إلى هذا الشيخ ترك صلاته من أجل فرس»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «انظروا إلى هذا الشيخ ترك صلاته من أجل فرس». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نضب عنه الماء» و«خلى. .» و«فقضى صلاته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- نضب عنه الماء: غاب وذهب في الأرض.
- خلى. .: تركه بدون ربط وعقل.
- فقضى صلاته: أداها بعدما قطعها.
- له رأي: مخالف لرأي أهل السنة.
- متراخ: متباعد.
- تركت: فرسي تذهب.
- من تيسيره: ما يخالف رأي هذا المنكر.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
