نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم سبابا ولا فحاشا ولا لعانا كان يقول لأحدنا عند المعتبة: ما له ترب جبينه.»
معنى الحديث باختصار
(سبابا) يسب ويشتم الآخرين. (لعانا) يلعن الناس أو غيرهم. (المعتبة) العتاب واللوم. (ما له) ما شأنه وما الذي أصابه. (ترب جبينه) أصابه التراب ولصق به وهي كلمة تقولها العرب ولا تقصد معناها. وقيل معناها الدعاء له بالطاعة والصلاة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لم يكن النبي ﷺ سبابا ولا فحاشا ولا لعانا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لم يكن النبي ﷺ سبابا ولا فحاشا ولا لعانا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «سبابا» و«لعانا» و«المعتبة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- سبابا: يسب ويشتم الآخرين.
- لعانا: يلعن الناس أو غيرهم.
- المعتبة: العتاب واللوم.
- ما له: ما شأنه وما الذي أصابه.
- ترب جبينه: أصابه التراب ولصق به وهي كلمة تقولها العرب ولا تقصد معناها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لم يكن النبي ﷺ سبابا ولا فحاشا ولا لعانا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
