نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن العاص، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم جهارا غير سر يقول: " إن آل أبي - قال عمرو: في كتاب محمد بن جعفر بياض - ليسوا بأوليائي، إنما وليي الله وصالح المؤمنين " زاد عنبسة بن عبد الواحد، عن بيان، عن قيس، عن عمرو بن العاص، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم: «ولكن لهم رحم أبلها ببلاها» يعني أصلها بصلتها قال أبو عبد الله: «ببلاها كذا وقع، وببلالها أجود وأصح، وببلاها لا أعرف له وجها»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإيمان باب موالاة المؤمنين ومقاطعة غيرهم والبراءة منهم رقم 215 (آل أبي) أي أقربائي من النسب. (بياض) أي بغير كتابة ووجد في بعض النسخ (آل أبي فلان). (أوليائي) نصرائي وأعواني الذين أتولاهم ويتولونني بسبب القرابة فقط. (صالح المؤمنين) المؤمنون الصالخون الصادقون قريبين كانوا في النسب أم بعيدين. (لهم) أي لآل أبي وأقربائي. (رحم) قرابة. (أبلها) أنديها بما يجب أن تندى به من الصلة والبلال ما يبل به الحلق ويندى من ماء وغيره
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن آل أبي ليسوا بأوليائي إنما وليي الله وصالح المؤمنين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن آل أبي ليسوا بأوليائي إنما وليي الله وصالح المؤمنين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «آل أبي» و«بياض» و«آل أبي فلان» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- آل أبي: والمعنى أقربائي من النسب.
- بياض: والمعنى بغير كتابة ووجد في بعض النسخ.
- آل أبي فلان: .
- أوليائي: نصرائي وأعواني الذين أتولاهم ويتولونني بسبب القرابة فقط.
- صالح المؤمنين: المؤمنون الصالخون الصادقون قريبين كانوا في النسب أم بعيدين.
- لهم: والمعنى لآل أبي وأقربائي.
- رحم: قرابة.
- أبلها: أنديها بما يجب أن تندى به من الصلة والبلال ما يبل به الحلق ويندى من ماء وغيره.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن آل أبي ليسوا بأوليائي إنما وليي الله وصالح المؤمنين» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة صحيح البخاري.
