نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فقال: من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا فلا يذبح حتى ينصرف. فقام أبو بردة بن نيار، فقال: يا رسول الله، فعلت، فقال: هو شيء عجلته. قال: فإن عندي جذعة هي خير من مسنتين، آذبحها؟ قال: نعم، ثم لا تجزي عن أحد بعدك». قال عامر: هي خير نسيكته.
معنى الحديث باختصار
(خير نسيكتيه) أي الجذعة التي قال عنها هي خير ذبيحتيه أي أحسن من الذبيحة الأولى لحما وغيره
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا فلا يذبح حتى ينصرف»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا فلا يذبح حتى ينصرف». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «خير نسيكتيه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- خير نسيكتيه: والمعنى الجذعة التي قال عنها هي خير ذبيحتيه والمعنى أحسن من الذبيحة الأولى لحما وغيره.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا فلا يذبح حتى ينصرف».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأضاحي من مجموعة صحيح البخاري.
