نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عقبة بن عامر الجهني قال: «قسم النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه ضحايا فصارت لعقبة جذعة فقلت: يا رسول الله، صارت جذعة قال: ضح بها.»
معنى الحديث باختصار
(بعجة الجهني) هو تابعي معروف ليس له في البخاري سوى هذا الحديث (فصارت) حصلت (جذعة) هي من الضأن ما أكمل السنة وهو قول الجمهور وقيل ما تم له ستة أشهر وقيل ثمانية وقيل عشرة وقيل سبعة ويجزئ في الأضحية إن كان كثير اللحم عظيم الجثة والجذعة من المعز ما تم له سنة وطعن في الثانية ومن البقر ما أكمل الثانية ودخل في الثالثة ومن الإبل ما دخل في الخامسة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قسم النبي ﷺ بين أصحابه ضحايا فصارت لعقبة جذعة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قسم النبي ﷺ بين أصحابه ضحايا فصارت لعقبة جذعة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بعجة الجهني» و«فصارت» و«جذعة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بعجة الجهني: هو تابعي معروف ليس له في البخاري سوى هذا الحديث.
- فصارت: حصلت.
- جذعة: هي من الضأن ما أكمل السنة وهو قول الجمهور وقيل ما تم له ستة أشهر وقيل ثمانية وقيل عشرة وقيل سبعة ويجزئ في الأضحية إن كان كثير اللحم عظيم الجثة والجذعة من المعز ما تم له سنة وطعن في الثانية ومن البقر ما أكمل الثانية ودخل في الثالثة ومن الإبل ما دخل في الخامسة.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قسم النبي ﷺ بين أصحابه ضحايا فصارت لعقبة جذعة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأضاحي من مجموعة صحيح البخاري.
