نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: «قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر: من كان ذبح قبل الصلاة فليعد. فقام رجل فقال: يا رسول الله، إن هذا يوم يشتهى فيه اللحم وذكر جيرانه، وعندي جذعة خير من شاتي لحم، فرخص له في ذلك فلا أدري أبلغت الرخصة من سواه أم لا، ثم انكفأ النبي صلى الله عليه وسلم إلى كبشين فذبحهما، وقام الناس إلى غنيمة فتوزعوها، أو قال: فتجزعوها.»
معنى الحديث باختصار
(غنيمة) غنم قليلة (فتجزعوها) من الجزع وهو القطع والمراد اقتسموها حصصا قبل الذبح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن هذا يوم يشتهى فيه اللحم وعندي جذعة خير من شاتي لحم فرخص له»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن هذا يوم يشتهى فيه اللحم وعندي جذعة خير من شاتي لحم فرخص له». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «غنيمة» و«فتجزعوها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- غنيمة: غنم قليلة.
- فتجزعوها: من الجزع وهو القطع والمقصود اقتسموها حصصا قبل الذبح.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن هذا يوم يشتهى فيه اللحم وعندي جذعة خير من شاتي لحم فرخص له» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأضاحي من مجموعة صحيح البخاري.
