نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن أبي طالب قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لهم: ألا تصلون؟ فقال علي: فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال له ذلك، ولم يرجع إليه شيئا، ثم سمعه وهو مدبر، يضرب فخذه، وهو يقول: {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا}» ما أتاك ليلا فهو طارق، ويقال: {الطارق} النجم، و {الثاقب} المضيء، يقال: أثقب نارك للموقد.
معنى الحديث باختصار
(ما أتاك. .) يشير إلى قوله تعالى {والسماء والطارق. وما أدراك ما الطارق. النجم الثاقب}. / الطارق 1 - 3 /. وسمي النجم طارقا لأنه يبدو في الليل ووصف بالثاقب إذ كأنه يثقب الظلام بضوئه فينفذ فيه (للموقد) الذي يوقد النار
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ما أتاك. .» و«للموقد» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ما أتاك. .: يشير إلى قوله تعالى {والسماء والطارق.
- للموقد: الذي يوقد النار.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة من مجموعة صحيح البخاري.
