نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن عابس قال: «سئل ابن عباس: أشهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، ولولا منزلتي منه ما شهدته من الصغر، فأتى العلم الذي عند دار كثير بن الصلت، فصلى ثم خطب، ولم يذكر أذانا ولا إقامة، ثم أمر بالصدقة، فجعل النساء يشرن إلى آذانهن وحلوقهن، فأمر بلالا فأتاهن، ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم.»
معنى الحديث باختصار
(يشرن. .) أي يأخذن ما فيها من الحلي ويتصدقن بها. (فأتاهن) أتى مكانهن ليجمع ما تصدقن به
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «صلى النبي ﷺ ثم خطب ولم يذكر أذانا ولا إقامة ثم أمر بالصدقة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «صلى النبي ﷺ ثم خطب ولم يذكر أذانا ولا إقامة ثم أمر بالصدقة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يشرن. .» و«فأتاهن» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يشرن. .: والمعنى يأخذن ما فيها من الحلي ويتصدقن بها.
- فأتاهن: أتى مكانهن ليجمع ما تصدقن به.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «صلى النبي ﷺ ثم خطب ولم يذكر أذانا ولا إقامة ثم أمر بالصدقة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة من مجموعة صحيح البخاري.
