نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد قال: «كنا عند أبي هريرة، وعليه ثوبان ممشقان من كتان، فتمخط، فقال: بخ بخ، أبو هريرة يتمخط في الكتان، لقد رأيتني وإني لأخر فيما بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حجرة عائشة مغشيا علي، فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي، ويرى أني مجنون، وما بي من جنون، ما بي إلا الجوع.»
معنى الحديث باختصار
(ممشقان) مصبوغان بالمشق وهو الطين الأحمر. (كتان) نبات تتخذ من أليافه المنسوجة الثياب. (بخ بخ) كلمة تقال عند الرضا والإعجاب (لأخر) لأسقط. (فيضع رجله) خشية أن أصيب أحدا بأذى على ظنه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان يجيء الجائي فيضع رجله على عنقي ويرى أني مجنون»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان يجيء الجائي فيضع رجله على عنقي ويرى أني مجنون». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ممشقان» و«كتان» و«بخ بخ» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ممشقان: مصبوغان بالمشق وهو الطين الأحمر.
- كتان: نبات تتخذ من أليافه المنسوجة الثياب.
- بخ بخ: كلمة تقال عند الرضا والإعجاب.
- لأخر: لأسقط.
- فيضع رجله: خشية أن أصيب أحدا بأذى على ظنه.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يجيء الجائي فيضع رجله على عنقي ويرى أني مجنون» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة من مجموعة صحيح البخاري.
