نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره، فإنه يؤذن أو قال ينادي ليرجع قائمكم وينبه نائمكم، وليس الفجر أن يقول هكذا وجمع يحيى كفيه حتى يقول هكذا. ومد يحيى إصبعيه السبابتين.»
معنى الحديث باختصار
(أن يقول هكذا) مستطيلا غير منتشر وهو الفجر الكاذب. (حتى يقول هكذا) يصير مستطيلا منتشرا في الأفق ممدودا من الطرفين اليمين والشمال وهو الصبح الصادق
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أن يقول هكذا» و«حتى يقول هكذا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أن يقول هكذا: مستطيلا غير منتشر وهو الفجر الكاذب.
- حتى يقول هكذا: يصير مستطيلا منتشرا في الأفق ممدودا من الطرفين اليمين والشمال وهو الصبح الصادق.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أخبار الآحاد من مجموعة صحيح البخاري.
