نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء قال: «لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، صلى نحو بيت المقدس ستة عشر، أو سبعة عشر شهرا، وكان يحب أن يوجه إلى الكعبة، فأنزل الله تعالى: {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها} فوجه نحو الكعبة، وصلى معه رجل العصر، ثم خرج، فمر على قوم من الأنصار، فقال: هو يشهد أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه قد وجه إلى الكعبة، فانحرفوا وهم ركوع في صلاة العصر.»
معنى الحديث باختصار
(تقلب وجهك) تردده وتصرف نظرك. (في السماء) من جهة السماء. (فلنولينك) لنوجهنك. (قبلة ترضاها) جهة تتجه إليها في صلاتك وتحبها ويميل إليها قلبك. / البقرة 144 / (فانحرفوا) مالوا إلى جهة الكعبة. (ركوع) راكعون.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لما قدم رسول الله ﷺ المدينة صلى نحو بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهرا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لما قدم رسول الله ﷺ المدينة صلى نحو بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهرا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تقلب وجهك» و«في السماء» و«فلنولينك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تقلب وجهك: تردده وتصرف نظرك.
- في السماء: من جهة السماء.
- فلنولينك: لنوجهنك.
- قبلة ترضاها: جهة تتجه إليها في صلاتك وتحبها ويميل إليها قلبك.
- فانحرفوا: مالوا إلى جهة الكعبة.
- ركوع: راكعون.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لما قدم رسول الله ﷺ المدينة صلى نحو بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهرا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أخبار الآحاد من مجموعة صحيح البخاري.
