نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار»
معنى الحديث باختصار
(حدثوا عن بني إسرائيل) أي عما وقع لهم من الأمور الغربية. (حرج) إثم أو ضيق. (كذب علي) نسب إلي شيئا لم أقله مما يحدث عن بني إسرائيل أو غيرهم. (فليتبوأ) من التبوؤ وهو اتخاذ المباءة وهي المنزل
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حدثوا عن بني إسرائيل» و«حرج» و«كذب علي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حدثوا عن بني إسرائيل: والمعنى عما وقع لهم من الأمور الغربية.
- حرج: إثم أو ضيق.
- كذب علي: نسب إلي شيئا لم أقله مما يحدث عن بني إسرائيل أو غيرهم.
- فليتبوأ: من التبوؤ وهو اتخاذ المباءة وهي المنزل.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أحاديث الأنبياء من مجموعة صحيح البخاري.
