نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن همام بن منبه، أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قيل لبني إسرائيل: {ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة} [البقرة: 58] فبدلوا، فدخلوا يزحفون على أستاههم، وقالوا: حبة في شعرة "
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في أول كتاب التفسير رقم 3015. (سجدا) منحنين كهيئة من يريد السجود خضوعا لله تعالى وشكرا. (حطة) حط عنا ذنوبنا واغفر لنا / البقرة 58 /. (فبدلوا) غيروا لفظة حطة فقالوا حنطا سمقاتا أي حنطة حمراء استخفافا بأمر الله تعالى. (أستاههم) جمع است وهو مقعدة الإنسان. (حبة في شعرة) ليس لهم غرض من هذا الكلام لأنه لا معنى له وإنما قالوه استهزاء ومخالفة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قيل لبني إسرائيل ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قيل لبني إسرائيل ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «سجدا» و«حطة» و«فبدلوا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- سجدا: منحنين كهيئة من يريد السجود خضوعا لله تعالى وشكرا.
- حطة: حط عنا ذنوبنا واغفر لنا / البقرة 58 /.
- فبدلوا: غيروا لفظة حطة فقالوا حنطا سمقاتا والمعنى حنطة حمراء استخفافا بأمر الله تعالى.
- أستاههم: جمع است وهو مقعدة الإنسان.
- حبة في شعرة: ليس لهم غرض من هذا الكلام لأنه لا معنى له وإنما قالوه استهزاء ومخالفة.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قيل لبني إسرائيل ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أحاديث الأنبياء من مجموعة صحيح البخاري.
