نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إنما سمي الخضر أنه جلس على فروة بيضاء، فإذا هي تهتز من خلفه خضراء»
معنى الحديث باختصار
(فروة) هي قشرة وجه الأرض. (بيضاء) يابسة ليس فيها نبت. (خضراء) لما نبت فيها من عشب أخضر
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «سمي الخضر أنه جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهتز من خلفه خضراء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «سمي الخضر أنه جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهتز من خلفه خضراء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فروة» و«بيضاء» و«خضراء» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فروة: هي قشرة وجه الأرض.
- بيضاء: يابسة ليس فيها نبت.
- خضراء: لما نبت فيها من عشب أخضر.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «سمي الخضر أنه جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهتز من خلفه خضراء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أحاديث الأنبياء من مجموعة صحيح البخاري.
