نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن بريدة، أن عمران بن حصين - وكان رجلا مبسورا - وقال أبو معمر مرة: عن عمران بن حصين، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل وهو قاعد، فقال: «من صلى قائما فهو أفضل، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد» قال أبو عبد الله: «نائما عندي مضطجعا ها هنا»
معنى الحديث باختصار
(نائما عندي مضطجعا ها هنا) أرى أن المراد بقوله (نائما) في هذا المكان مضطجعا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من صلى قاعدا فله نصف أجر القائم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من صلى قاعدا فله نصف أجر القائم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «نائما عندي مضطجعا ها هنا» و«نائما» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- نائما عندي مضطجعا ها هنا: أرى أن المقصود بقوله.
- نائما: في هذا المكان مضطجعا.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من صلى قاعدا فله نصف أجر القائم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تقصير الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
