نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين رضي الله عنه: أنه سأل نبي الله صلى الله عليه وسلم، وأخبرنا إسحاق، قال: أخبرنا عبد الصمد، قال: سمعت أبي، قال: حدثنا الحسين، عن ابن بريدة، قال: حدثني عمران بن حصين - وكان مبسورا - قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل قاعدا، فقال: «إن صلى قائما فهو أفضل ومن صلى قاعدا، فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائما، فله نصف أجر القاعد»
معنى الحديث باختصار
(مبسورا) أي فيه بواسير وهو مرض يكون في مخرج الإنسان من الدبر. (صلى قاعدا) أي نفلا لغير عذر أو فرضا لعذر. (نائما) مضطجعا على جنبه على هيئة النائم أو مستلقيا على ظهره
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن صلى قائما فهو أفضل ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن صلى قائما فهو أفضل ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «مبسورا» و«صلى قاعدا» و«نائما» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- مبسورا: والمعنى فيه بواسير وهو مرض يكون في مخرج الإنسان من الدبر.
- صلى قاعدا: والمعنى نفلا لغير عذر أو فرضا لعذر.
- نائما: مضطجعا على جنبه على هيئة النائم أو مستلقيا على ظهره.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن صلى قائما فهو أفضل ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تقصير الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
