نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حفص بن عاصم ، قال: سافر ابن عمر رضي الله عنهما، فقال: " صحبت النبي صلى الله عليه وسلم فلم أره يسبح في السفر، وقال الله جل ذكره: (لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة) "
معنى الحديث باختصار
(أسوة) قدوة. / الأحزاب 21
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «صحبت النبي ﷺ فلم أره يسبح في السفر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «صحبت النبي ﷺ فلم أره يسبح في السفر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أسوة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أسوة: قدوة.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «صحبت النبي ﷺ فلم أره يسبح في السفر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تقصير الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
