نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الصبح بغلس، ثم ركب فقال: " الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم: {فساء صباح المنذرين} " فخرجوا يسعون في السكك ويقولون: محمد والخميس - قال: والخميس الجيش - فظهر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقتل المقاتلة وسبى الذراري، فصارت صفية لدحية الكلبي، وصارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم تزوجها، وجعل صداقها عتقها " فقال عبد العزيز، لثابت: يا أبا محمد أنت سألت أنس بن مالك: ما أمهرها؟ قال: أمهرها نفسها، فتبسم
معنى الحديث باختصار
(السكك) جمع سكة وهي الزقاق. (المقاتلة) الرجال الذين يقدرون على حمل السلاح ومن شأنهم القتال. (سبي الذراري) أخذهم عبيدا والذراري حمع ذرية وهي من كان دون البلوغ من الأولاد والمراد هنا عير المقاتلة من أولاد ونساء وغيرهم. (فصارت) خرجت في سهمه ونصيبه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «رسول الله ﷺ الصبح بغلس ثم ركب فقال الله أكبر خربت خيبر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «رسول الله ﷺ الصبح بغلس ثم ركب فقال الله أكبر خربت خيبر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «السكك» و«المقاتلة» و«سبي الذراري» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- السكك: جمع سكة وهي الزقاق.
- المقاتلة: الرجال الذين يقدرون على حمل السلاح ومن شأنهم القتال.
- سبي الذراري: أخذهم عبيدا والذراري حمع ذرية وهي من كان دون البلوغ من الأولاد والمقصود هنا عير المقاتلة من أولاد ونساء وغيرهم.
- فصارت: خرجت في سهمه ونصيبه.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب صلاة الخوف من مجموعة صحيح البخاري.
