نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الزهري، قال: سألته هل صلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ - يعني صلاة الخوف - قال: أخبرني سالم، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد، فوازينا العدو، فصاففنا لهم، «فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا، فقامت طائفة معه تصلي وأقبلت طائفة على العدو، وركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه وسجد سجدتين، ثم انصرفوا مكان الطائفة التي لم تصل، فجاءوا، فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم ركعة وسجد سجدتين، ثم سلم، فقام كل واحد منهم، فركع لنفسه ركعة وسجد سجدتين»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب صلاة الخوف رقم 839 (قبل نجد) جهة نجد وهو كل ما ارتفع من بلاد العرب إلى العراق. (فوازينا العدو) قابلناهم وذلك في غزوة ذات الرقاع. (فصاففنا لهم) في نسخة (فصاففناهم) قمنا صفوفا في مقابلتهم. (طائفة) قطعة من جيش المسلمين
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «صلي لنا فقامت طائفة معه تصلي وأقبلت طائفة على العدو»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «صلي لنا فقامت طائفة معه تصلي وأقبلت طائفة على العدو». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قبل نجد» و«فوازينا العدو» و«فصاففنا لهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قبل نجد: جهة نجد وهو كل ما ارتفع من بلاد العرب إلى العراق.
- فوازينا العدو: قابلناهم وذلك في غزوة ذات الرقاع.
- فصاففنا لهم: في نسخة.
- فصاففناهم: قمنا صفوفا في مقابلتهم.
- طائفة: قطعة من جيش المسلمين.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«صلي لنا فقامت طائفة معه تصلي وأقبلت طائفة على العدو».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب صلاة الخوف من مجموعة صحيح البخاري.
