نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم، قال: كان ابن عمر رضي الله عنهما، يقول: «أليس حسبكم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ إن حبس أحدكم عن الحج، طاف بالبيت، وبالصفا والمروة، ثم حل من كل شيء، حتى يحج عاما قابلا، فيهدي أو يصوم إن لم يجد هديا»، وعن عبد الله، أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: حدثني سالم، عن ابن عمر نحوه
معنى الحديث باختصار
(أليس حسبكم سنة رسول الله) أليس يكفيكم متابعة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. (حبس أحدكم عن الحج) لم يتمكن من أداء ركنه الأساسي وهو الوقوف في عرفة. (فيهدي) يذبح شاة وهو دم الإحصار. (يصوم) أياما مقابل قيمة الهدي
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن حبس أحدكم عن الحج طاف بالبيت وبالصفا والمروة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن حبس أحدكم عن الحج طاف بالبيت وبالصفا والمروة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أليس حسبكم سنة رسول الله» و«حبس أحدكم عن الحج» و«فيهدي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أليس حسبكم سنة رسول الله: أليس يكفيكم متابعة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- حبس أحدكم عن الحج: لم يتمكن من أداء ركنه الأساسي وهو الوقوف في عرفة.
- فيهدي: يذبح شاة وهو دم الإحصار.
- يصوم: أياما مقابل قيمة الهدي.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن حبس أحدكم عن الحج طاف بالبيت وبالصفا والمروة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب المحصر من مجموعة صحيح البخاري.
