نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أضحى إلى البقيع، فصلى ركعتين، ثم أقبل علينا بوجهه، وقال: «إن أول نسكنا في يومنا هذا، أن نبدأ بالصلاة، ثم نرجع، فننحر، فمن فعل ذلك فقد وافق سنتنا، ومن ذبح قبل ذلك، فإنما هو شيء عجله لأهله ليس من النسك في شيء» فقام رجل، فقال: يا رسول الله، إني ذبحت وعندي جذعة خير من مسنة؟ قال: «اذبحها، ولا تفي عن أحد بعدك»
معنى الحديث باختصار
(هو شيء عجله لأهله) فليس من النسك ولا يعتبر أضحية. (تفي) وفي نسخة (تغني) تكفي
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن أول نسكنا في يومنا هذا أن نبدأ بالصلاة ثم نرجع فننحر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن أول نسكنا في يومنا هذا أن نبدأ بالصلاة ثم نرجع فننحر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «هو شيء عجله لأهله» و«تفي» و«تغني» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- هو شيء عجله لأهله: فليس من النسك ولا يعتبر أضحية.
- تفي: وفي نسخة.
- تغني: تكفي.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب العيدين من مجموعة صحيح البخاري.
