نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن سعد رضي الله عنه، قال: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم يصلح بين بني عمرو بن عوف بن الحارث»، وحانت الصلاة، فجاء بلال أبا بكر رضي الله عنهما، فقال: حبس النبي صلى الله عليه وسلم، فتؤم الناس؟ قال: نعم ، إن شئتم، فأقام بلال الصلاة، فتقدم أبو بكر رضي الله عنه، فصلى «فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف يشقها شقا، حتى قام في الصف الأول»، فأخذ الناس بالتصفيح - قال سهل: هل تدرون ما التصفيح؟ هو التصفيق - وكان أبو بكر رضي الله عنه، لا يلتفت في صلاته، فلما أكثروا التفت، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم في الصف، فأشار إليه مكانك، فرفع أبو بكر يديه فحمد الله، ثم رجع القهقرى وراءه، «وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى»
معنى الحديث باختصار
(حبس) تأخر (فتؤم الناس) تصلي بهم إماما
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «جاء النبي ﷺ يمشي في الصفوف يشقها شقا حتى قام في الصف الأول»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «جاء النبي ﷺ يمشي في الصفوف يشقها شقا حتى قام في الصف الأول». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حبس» و«فتؤم الناس» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حبس: تأخر.
- فتؤم الناس: تصلي بهم إماما.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«جاء النبي ﷺ يمشي في الصفوف يشقها شقا حتى قام في الصف الأول».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب العمل في الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
