نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك: أن المسلمين بينا هم في الفجر يوم الاثنين، وأبو بكر رضي الله عنه يصلي بهم، «ففجئهم النبي صلى الله عليه وسلم قد كشف ستر حجرة عائشة رضي الله عنها فنظر إليهم وهم صفوف، فتبسم يضحك» فنكص أبو بكر رضي الله عنه على عقبيه، وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج إلى الصلاة، وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم، فرحا بالنبي صلى الله عليه وسلم حين رأوه، فأشار بيده: «أن أتموا، ثم دخل الحجرة، وأرخى الستر»، وتوفي ذلك اليوم
معنى الحديث باختصار
عن أنس بن مالك: أن المسلمين بينا هم في الفجر يوم الاثنين، وأبو بكر رضي الله عنه يصلي بهم، «ففجئهم النبي صلى الله عليه وسلم قد كشف ستر حجرة عائشة رضي الله عنها فنظر إليهم وهم صفوف، فتبسم يضحك» فنكص أبو بكر رضي الله عنه على عقبيه، وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج إلى الصلاة، وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم، فرحا بالنبي صلى الله عليه وسلم حين رأوه، فأشار بيده: «أن أتموا، ثم دخل الحجرة، وأرخى الستر»، وتوفي ذلك اليوم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أشار بيده أن أتموا ثم دخل الحجرة وأرخى الستر»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أشار بيده أن أتموا ثم دخل الحجرة وأرخى الستر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ففجئهم النبي صلى الله عليه وسلم قد كشف ستر حجرة عائشة رضي الله عنها فنظر إليهم وهم صفوف، فتبسم يضحك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أشار بيده أن أتموا ثم دخل الحجرة وأرخى الستر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب العمل في الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
