نص الحديث
النص الكامل للحديث
قال عبد الله رضي الله عنه، " منهومان لا يشبعان: صاحب العلم، وصاحب الدنيا، ولا يستويان. أما صاحب العلم، فيزداد رضا للرحمن، وأما صاحب الدنيا، فيتمادى في الطغيان، ثم قرأ عبد الله {كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى} [العلق: 7] قال: وقال الآخر: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} [فاطر: 28] "
معنى الحديث باختصار
إسناده منقطع: عون بن عبد الله بن عتبة أرسل عن ابن مسعود وهو مرسل
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «صاحب العلم، فيزداد رضا للرحمن، وأما صاحب الدنيا، فيتمادى في الطغيان»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صاحب العلم، فيزداد رضا للرحمن، وأما صاحب الدنيا، فيتمادى في الطغيان»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «منهومان لا يشبعان: صاحب العلم، وصاحب الدنيا، ولا يستويان. أما صاحب العلم، فيزداد رضا للرحمن، وأما صاحب الدنيا، فيتمادى في الطغيان، ثم قرأ عبد الله {كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى} [العلق: 7] قال: وقال الآخر: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} [فاطر: 28]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن الدارمي من مجموعة سنن الدارمي.
