نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن إبراهيم، قال: «إذا قرأ الرجل القرآن نهارا، صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وإن قرأه ليلا، صلت عليه الملائكة حتى يصبح» قال سليمان: «فرأيت أصحابنا يعجبهم أن يختموه أول النهار، وأول الليل» 3521-عن إبراهيم «مثله، إلا أنه ليس فيه قول سليمان»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح إلى إبراهيم النخعي وهو موقوف عليه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إذا قرأ الرجل القرآن نهارا، صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وإن قرأه ليلا، صلت عليه الملائكة حتى يصبح»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا قرأ الرجل القرآن نهارا، صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وإن قرأه ليلا، صلت عليه الملائكة حتى يصبح»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا قرأ الرجل القرآن نهارا، صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وإن قرأه ليلا، صلت عليه الملائكة حتى يصبح». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا قرأ الرجل القرآن نهارا، صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وإن قرأه ليلا، صلت عليه الملائكة حتى يصبح».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب فضائل القرآن من مجموعة سنن الدارمي.
