نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زرارة بن أوفى، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي العمل أفضل؟ قال: «الحال المرتحل». قيل: وما الحال المرتحل؟ قال: «صاحب القرآن يضرب من أول القرآن إلى آخره، ومن آخره إلى أوله، كلما حل، ارتحل»
معنى الحديث باختصار
إسناده فيه علتان: الإرسال وضعف صالح المري
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «صاحب القرآن يضرب من أول القرآن إلى آخره، ومن آخره إلى أوله، كلما حل، ارتحل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صاحب القرآن يضرب من أول القرآن إلى آخره، ومن آخره إلى أوله، كلما حل، ارتحل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «صاحب القرآن يضرب من أول القرآن إلى آخره، ومن آخره إلى أوله، كلما حل، ارتحل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «صاحب القرآن يضرب من أول القرآن إلى آخره، ومن آخره إلى أوله، كلما حل، ارتحل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب فضائل القرآن من مجموعة سنن الدارمي.
