حديث إن الرجل الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب»
المعنى المختصر
إسناده حسن
يضم كتاب من كتاب فضائل القرآن أحاديث سنن الدارمي مرتبة للقراءة مع نصوص الأحاديث وشروحها.
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب»
إسناده حسن
عن عبد الله، قال: «إن هذا القرآن مأدبة الله، فخذوا منه ما استطعتم، فإني لا أعلم شيئا أصفر من خير، من بيت ليس فيه من كتاب الله شيء. وإن القلب الذي ليس فيه من كتاب الله شيء، خرب كخراب البيت الذي لا ساكن له»
رجاله ثقات غير أن أبا سنان سعيد بن سنان متأخر السماع من أبي إسحاق وهو موقوف على ابن مسعود
عن عبد الله، قال: " تعلموا هذا القرآن فإنكم تؤجرون بتلاوته بكل حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول ب {الم} [البقرة: ١]، ولكن بألف، ولام، وميم، بكل حرف عشر حسنات "
إسناده صحيح وهو موقوف
أن أبا هريرة، كان يقول: «إن البيت ليتسع على أهله وتحضره الملائكة وتهجره الشياطين، ويكثر خيره أن يقرأ فيه القرآن، وإن البيت ليضيق على أهله وتهجره الملائكة، وتحضره الشياطين، ويقل خيره أن لا يقرأ فيه القرآن»
إسناده صحيح وهو موقوف على أبي هريرة
عن مشرح بن هاعان، قال: سمعت عقبة بن عامر، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لو جعل القرآن في إهاب، ثم ألقي في النار، ما احترق»
إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة
عن أبي صالح، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: " اقرءوا القرآن، فإنه نعم الشفيع يوم القيامة. إنه يقول يوم القيامة: يا رب، حله حلية الكرامة، فيحلى حلية الكرامة، يا رب، اكسه كسوة الكرامة فيكسى كسوة الكرامة، يا رب، ألبسه تاج الكرامة، يا رب ارض عنه، فليس بعد رضاك شيء "
إسناده حسن من أجل عاصم وهو: ابن أبي النجود
ن ابن عمر، قال: " يجيء القرآن يشفع لصاحبه، يقول: يا رب لكل عامل عمالة من عمله، وإني كنت أمنعه اللذة والنوم، فأكرم. فيقال: ابسط يمينك، فيملأ من رضوان الله، ثم يقال: ابسط شمالك، فيملأ من رضوان الله، ويكسى كسوة الكرامة، ويحلى حلية الكرامة، ويلبس تاج الكرامة "
إسناده حسن من أجل عاصم
عن أبي صالح، قال: " القرآن يشفع لصاحبه فيكسى حلة الكرامة ثم يقول: رب زده. فيكسى تاج الكرامة " قال: " فيقول: رب زده، فآته، وآته. . . قال: يقول: رضاي " قال أبو محمد: قال وهيب بن الورد: «اجعل قراءتك القرآن علما، ولا تجعله عملا»
إسناده جيد وهو موقوف على أبي صالح
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيحب أحدكم إذا أتى أهله أن يجد ثلاث خلفات سمان». قالوا: نعم يا رسول الله، قال: «فثلاث آيات يقرؤهن أحدكم خير له منهن»
إسناده جيد
عن عبد الله، قال: " إن هذا القرآن مأدبة الله، فتعلموا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن حبل الله، والنور المبين، والشفاء النافع، عصمة لمن تمسك به، ونجاة لمن اتبعه، لا يزيغ فيستعتب، ولا يعوج فيقوم، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق عن كثرة الرد، فاتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول {الم} [البقرة: ١]، ولكن بألف، ولام، وميم "
إسناده ضعيف لضعف إبراهيم الهجري
عن زيد بن أرقم، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما خطيبا فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " يا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيبه، وإني تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فتمسكوا بكتاب الله، وخذوا به "، فحث عليه ورغب فيه، ثم قال: «وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ثلاث مرات»
إسناده صحيح
عن أبي وائل، قال: قال عبد الله: " إن هذا الصراط محتضر، تحضره الشياطين ينادون: يا عباد الله، هذا الطريق فاعتصموا بحبل الله، فإن حبل الله القرآن "
إسناده صحيح إلى عبد الله
عن خالد بن معدان، قال: «إن قارئ القرآن، والمتعلم، تصلي عليهم ⦗٢٠٩٢⦘ الملائكة حتى يختموا السورة، فإذا أقرأ أحدكم السورة، فليؤخر منها آيتين حتى يختمها من آخر النهار كي ما تصلي الملائكة على القارئ والمقرئ من أول النهار إلى آخره»
لم يحكم عليه المحقق
عن أبي أمامة، أنه كان يقول: «اقرءوا القرآن ولا تغرنكم هذه المصاحف المعلقة، فإن الله لن يعذب قلبا وعى القرآن»
إسناده صحيح
عن أبي أمامة الباهلي، قال: «اقرءوا القرآن ولا تغرنكم هذه المصاحف المعلقة، فإن الله لا يعذب قلبا وعى القرآن»
إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن صالح
عن ابن مسعود، قال: «ليس من مؤدب إلا وهو يحب أن يؤتى أدبه، وإن أدب الله القرآن»
إسناده صحيح إلى عبد الله
عن أبي الأحوص، قال: كان عبد الله، يقول: «إن هذا القرآن مأدبة الله، فمن دخل فيه، فهو آمن»
إسناده صحيح
عن الشعبي، أن ابن مسعود، كان يقول: «يجيء القرآن يوم القيامة فيشفع لصاحبه، فيكون له قائدا إلى الجنة، ويشهد عليه ويكون له سائقا إلى النار»
إسناده حسن إلى الشعبي
عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله أهلين من الناس». قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: «أهل القرآن»
إسناده ضعيف لضعف الحسن بن أبي جعفر ولكنه لم ينفرد به كما يتبين من مصادر التخريج
عن مغيث، عن كعب، قال: " عليكم بالقرآن، فإنه فهم العقل، ونور الحكمة، وينابيع العلم، وأحدث الكتب بالرحمن عهدا. وقال في التوراة: يا محمد إني منزل عليك توراة حديثة تفتح فيها أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا "
إسناده حسن
عن أبي موسى، أنه قال: «إن هذا القرآن كائن لكم أجرا، وكائن لكم ذكرا، وكائن عليكم وزرا، اتبعوا القرآن ولا يتبعنكم القرآن، فإنه من يتبع القرآن، يهبط به في رياض الجنة، ومن اتبعه القرآن يزخ في قفاه، فيقذفه في جهنم» قال أبو محمد: " يزخ: يدفع "
أبو كنانة ما رأيت فيه جرحا ولا تعديلا فهو على شرط ابن حبان وباقي رجاله ثقات
عن علي بن أبي طالب، قال: " إنك إن بقيت سيقرأ القرآن ثلاثة أصناف: فصنف لله، وصنف للجدال، وصنف للدنيا، ومن طلب به أدرك "
إسناده صحيح
عن أبي قلابة، أن رجلا قال لأبي الدرداء: إن إخوانك من أهل الكوفة، من أهل الذكر، يقرئونك السلام. فقال: «وعليهم السلام، ومرهم فليعطوا القرآن بخزائمهم فإنه يحملهم على القصد والسهولة ويجنبهم الجور والحزونة»
إسناده ضعيف لانقطاعه أبو قلابة عبد الله بن زيد لم يدرك أبا الدرداء
عن أبي المختار الطائي، عن ابن أخي الحارث، عن الحارث، قال: دخلت المسجد، فإذا أناس يخوضون في أحاديث، فدخلت على علي، فقلت: ألا ترى أن أناسا يخوضون في الأحاديث في المسجد؟ فقال: قد فعلوها؟ قلت: نعم، قال: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ستكون فتن». قلت: وما المخرج منها؟ قال: " كتاب الله، كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، هو الذي من تركه من جبار، قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره، أضله الله، فهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، وهو الذي لم ينته الجن إذ سمعته أن قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا} [الجن: ١] هو الذي من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن عمل به أجر، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم " خذها إليك يا أعور
في إسناده مجهولان: أبو المختار سعد الطائي وابن أخي الحارث
عن علي، قال: قيل: يا رسول الله، إن أمتك ستفتتن من بعدك، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أو سئل ما المخرج منها؟ قال: " الكتاب العزيز الذي {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد} [فصلت: ٤٢] من ابتغى الهدى في غيره، فقد أضله الله، ومن ولي هذا الأمر من جبار فحكم بغيره، قصمه الله، هو الذكر الحكيم، والنور المبين، والصراط المستقيم، فيه خبر ما قبلكم، ونبأ ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، وهو الذي سمعته الجن فلم تتناه أن قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد} [الجن: ٢] ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عبره، ولا تفنى عجائبه ". ثم قال علي للحارث: خذها إليك يا أعور
إسناده حسن
عن إبراهيم، {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا} [البقرة: ٢٦٩] قال: «الفهم بالقرآن»
إسناده ضعيف إلى إبراهيم
عن مجاهد، {يؤتي الحكمة من يشاء} [البقرة: ٢٦٩] قال: «الكتاب يؤتي إصابته من يشاء»
إسناده صحيح إلى مجاهد
عن خيثمة، قال: " قال لامرأته: إياك أن تدخلي بيتي من يشرب الخمر بعد أن كان يقرأ فيه القرآن كل ثلاث "
إسناده حسن من أجل محمد بن يزيد أبي هاشم الرفاعي
عن ابن عباس، قال: «ما يمنع أحدكم إذا رجع من سوقه أو من حاجته فاتكأ على فراشه أن يقرأ ثلاث آيات من القرآن»
إسناده صحيح
عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»
إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق
عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن خيركم من علم القرآن أو تعلمه» قال: «أقرأ أبو عبد الرحمن في إمرة عثمان حتى كان الحجاج» قال: «ذلك أقعدني مقعدي هذا»
إسناده صحيح
عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خياركم من تعلم القرآن وعلم القرآن» قال: «فأخذ بيدي وأقعدني هذا المقعد أقرئ»
حديث صحيح
عن سعد بن عبادة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من رجل يتعلم القرآن ثم ينساه، إلا لقي الله يوم القيامة وهو أجذم» قال أبو محمد: «عيسى هو ابن فائد»
في هذا الإسناد ثلاث علل: جهالة عيسى بن فائد وجهالة الرجل وضعف يزيد بن أبي زياد
عن عبد الله، قال: «أكثروا تلاوة القرآن قبل أن يرفع». قالوا: هذه المصاحف ترفع، فكيف بما في صدور الرجال؟ قال: «يسرى عليه ليلا فيصبحون منه فقراء، وينسون قول لا إله إلا الله، ويقعون في قول الجاهلية وأشعارهم، وذلك حين يقع عليهم القول»
إسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة وباقي رجاله ثقات
حدثنا سلام يعني ابن أبي مطيع، قال: كان قتادة، يقول: «اعمروا به قلوبكم، واعمروا به بيوتكم»، قال: أراه: يعني القرآن
سلام بن أبي مطيع في روايته عن قتادة كلام وهو موقوف على قتادة. وما وقفت عليه في غير هذا المكان
عن ابن مسعود، قال: «ليسرين على القرآن ذات ليلة ولا يترك آية في مصحف، ولا في قلب أحد إلا رفعت»
إسناده حسن إلى عبد الله
عن قتادة، قال: «ما جالس القرآن أحد فقام عنه إلا بزيادة أو نقصان» ثم قرأ {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا} [الإسراء: ٨٢]
إسناده ضعيف لضعف محمد بن كثير بن أبي عطاء
حدثنا ثابت بن عجلان الأنصاري، قال: " كان يقال: إن الله ليريد العذاب بأهل الأرض، فإذا سمع تعليم الصبيان الحكمة، صرف ذلك عنهم " قال مروان: يعني بالحكمة: القرآن
إسناده ضعيف لضعف رفدة بن قضاعة وهو موقوف على ثابث
عن معاذ بن جبل، قال: " سيبلى القرآن في صدور أقوام كما يبلى الثوب، فيتهافت، يقرءونه لا يجدون له شهوة ولا لذة، يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب، أعمالهم طمع لا يخالطه خوف، إن قصروا، قالوا: سنبلغ، وإن أساءوا، قالوا: سيغفر لنا، إنا لا نشرك بالله شيئا "
إسناده صحيح إلى معاذ وهو موقوف عليه
عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " بئسما لأحدكم أن يقول: نسيت آية كيت وكيت: بل هو نسي. واستذكروا القرآن، فإنه أسرع تفصيا من صدور الرجال من النعم من عقلها "
إسناده صحيح والحديث متفق عليه
عن عقبة بن عامر، قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم» تعلموا كتاب الله وتعاهدوه، وتغنوا به واقتنوه، فوالذي نفسي بيده - أو فوالذي نفس محمد بيده - لهو أشد تفلتا من المخاض في العقل "
إسناده صحيح
عن عقبة بن عامر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تعلموا كتاب الله وتعاهدوه، واقتنوه، وتغنوا به، فوالذي نفسي بيده، لهو أشد تفلتا من المخاض في العقل»
إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن صالح
عن عكرمة بن أبي جهل، كان يضع المصحف على وجهه ويقول: «كتاب ربي، كتاب ربي»
إسناده منقطع ابن أبي ملكية لم يدرك عكرمة وهو موقوف أيضا على عكرمة
حدثنا ثابت، قال: «كان عبد الرحمن بن أبي ليلى، إذا صلى الصبح، قرأ المصحف حتى تطلع الشمس» قال: «وكان ثابت يفعله»
إسناده صحيح إلى ثابت وهو موقوف عليه
عن قتادة، قال: {إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين} [البقرة: ٢٦] قال: " أي: يعلمون أنه كلام الرحمن "
إسناده صحيح
عن عطية، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من كلام أعظم عند الله من كلامه، وما رد العباد إلى الله كلاما أحب إليه من كلامه»
في إسناده ضعيفان: عبد الله بن صالح وأبو بكر بن أبي مريم وهو أيضا مرسل
عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه في الموسم على الناس في الموقف فيقول: «هل من رجل يحملني إلى قومه؟ فإن قريشا منعوني أن أبلغ كلام ربي»
إسناده صحيح
عن أبي الزعراء، قال: قال عمر بن الخطاب: «إن هذا القرآن كلام الله، فلا أعرفنكم فيما عطفتموه على أهوائكم»
إسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من شغله قراءة القرآن عن مسألتي وذكري، أعطيته أفضل ثواب السائلين. وفضل كلام الله على سائر الكلام، كفضل الله على خلقه»
في إسناده ضعيفان: محمد بن الحسن الهمداني وعطية العوفي
عن شهر بن حوشب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فضل كلام الله على كلام خلقه، كفضل الله على خلقه»
إسناده حسن وهو مرسل
عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن رجل، من شيوخ مصر: أنه حدثه، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «القرآن أحب إلى الله من السماوات والأرض ومن فيهن»
إسناده ضعيف فيه جهالة وعبد الله بن صالح سيئ الحفظ جدا
حدثنا أبو النعمان حدثنا هارون الأعور عن أبي عمران الجوني عن جندب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اقرءوا القرآن ما ائتلفتم عليه فإذا اختلفتم فيه فقوموا عن جندب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اقرءوا القرآن ما ائتلفتم عليه، فإذا اختلفتم فيه، فقوموا»
إسناده صحيح والحديث متفق عليه
عن جندب بن عبد الله، قال: «اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فيه، فقوموا»
إسناده صحيح وهو موقوف على جندب
عن جندب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فيه، فقوموا»
إسناده صحيح
عن علي، رضي الله عنه قال: «من الناس من يؤتى الإيمان ولا يؤتى القرآن، ومنهم من يؤتى القرآن ولا يؤتى الإيمان، ومنهم من يؤتى القرآن والإيمان، ومنهم من لا يؤتى القرآن ولا الإيمان»، ثم ضرب لهم مثلا، قال: «فأما من أوتي الإيمان ولم يؤت القرآن، فمثله مثل التمرة حلوة الطعم لا ريح لها، وأما مثل الذي أوتي القرآن ولم يؤت الإيمان فمثل الآسة طيبة الريح، مرة الطعم، وأما الذي أوتي القرآن والإيمان فمثل الأترجة، طيبة الريح، حلوة الطعم، وأما الذي لم يؤت القرآن ولا الإيمان فمثله مثل الحنظلة مرة الطعم لا ريح لها»
إسناده ضعيف فطر بن خليفة لم يذكر فيمن رووا قديما عن أبي إسحاق وهو موقوف على علي
عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة، طعمها طيب، وريحها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة طعمها حلو وليس لها ريح، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن، مثل الريحانة ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن، مثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر»
إسناده صحيح والحديث متفق عليه
عن علي، قال: «مثل الذي أوتي الإيمان ولم يؤت القرآن مثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل الذي أوتي القرآن ولم يؤت الإيمان مثل الريحانة الآسة ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل الذي أوتي القرآن والإيمان مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل من لم يؤت الإيمان ولا القرآن مثل الحنظلة ريحها خبيث، وطعمها خبيث»
إسناده صحيح
حدثنا عامر بن واثلة: أن نافع بن عبد الحارث لقي عمر بن الخطاب بعسفان، وكان عمر استعمله على أهل مكة، فسلم على عمر، فقال له عمر: من استخلفت على أهل الوادي؟ فقال نافع: استخلفت عليهم ابن أبزى. فقال عمر: ومن ابن أبزى؟ فقال: مولى من موالينا. فقال عمر: فاستخلفت عليهم مولى؟ فقال: يا أمير المؤمنين إنه قارئ لكتاب الله، عالم بالفرائض. فقال عمر: أما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما، ويضع به آخرين»
إسناده صحيح
عن خالد بن معدان، قال: «إن الذي يقرأ القرآن له أجر، وإن الذي يستمع له أجران»
لم يحكم عليه المحقق
عن ابن عباس، قال: «من استمع إلى آية من كتاب الله، كانت له نورا»
إسناده ضعيف فيه عنعنة ابن جريج. ورزين بن عبد الله بن حميد مجهول
عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به، فهو مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرؤه وهو يشتد عليه، فله أجران»
إسناده صحيح
عن وهب الذماري، قال: «من آتاه الله القرآن فقام به آناء الليل وآناء النهار، وعمل بما فيه، ومات على الطاعة، بعثه الله يوم القيامة مع السفرة والأحكام» - قال سعيد: السفرة: الملائكة، والأحكام: الأنبياء - قال: " ومن كان حريصا وهو يتفلت منه، وهو لا يدعه، أوتي أجره مرتين. ومن كان عليه حريصا وهو يتفلت منه ومات على الطاعة، فهو من أشرافهم، وفضلوا على الناس، كما فضلت النسور على سائر الطيور، وكما فضلت مرجة خضراء على ما حولها من البقاع، فإذا كان يوم القيامة، قيل: أين الذين كانوا يتلون كتابي لم يلههم اتباع الأنعام؟ فيعطى الخلد والنعيم. فإن كان أبواه ماتا على الطاعة، جعل على رءوسهما تاج الملك، فيقولان: ربنا ما بلغت هذا أعمالنا؟ فيقول: بلى إن ابنكما كان يتلو كتابي "
وهب الدارمي ترجمة ابن أبي حاتم وما رأيت فيه جرحا ولا تعديلا فهو على شرط ابن حبان
عن عبد الملك بن عمير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «في فاتحة الكتاب شفاء من كل داء»
إسناده صحيح غير أنه مرسل
عن أبي سعيد بن المعلى الأنصاري، قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ألم يقل الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون} [الأنفال: ٢٤] قال: «ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد؟». فلما أراد أن يخرج، قال: «الحمد لله رب العالمين وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيتم»
إسناده صحيح
عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فاتحة الكتاب هي السبع المثاني»
إسناده صحيح
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما أنزلت في التوراة، ولا في الإنجيل والزبور والقرآن مثلها - يعني أم القرآن - وإنها لسبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت»
إسناده حسن
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحمد لله أم القرآن، وأم الكتاب، والسبع المثاني»
إسناده صحيح
عن عبد الله، قال: «ما من بيت تقرأ فيه سورة البقرة إلا خرج منه الشيطان وله ضريط»
إسناده ضعيف فطر متأخر السماع من أبي إسحاق السبيعي
عن خالد بن معدان، قال: «سورة البقرة تعلمها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة، وهي فسطاط القرآن»
لم يحكم عليه المحقق
عن عبد الله، أنه قال: «إن لكل شيء سناما، وإن سنام القرآن سورة البقرة، وإن لكل شيء لبابا، وإن لباب القرآن المفصل» قال أبو محمد: " اللباب: الخالص "
إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود
عن عبد الرحمن بن الأسود، قال: «من قرأ سورة البقرة، توج بها تاجا في الجنة»
إسناده حسن
عن أبي الأحوص، قال: قال عبد الله: «إن الشيطان إذا سمع سورة البقرة تقرأ في بيت، خرج منه»
إسناده صحيح
حدثنا أيفع بن عبد الكلاعي، قال: قال رجل: يا رسول الله، أي سورة القرآن أعظم؟ قال: «قل هو الله أحد». قال: فأي آية في القرآن أعظم؟ قال: " آية الكرسي {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: ٢٥٥] ". قال: فأي آية يا نبي الله تحب أن تصيبك وأمتك؟ قال: «خاتمة سورة البقرة، فإنها من خزائن رحمة الله، من تحت عرشه، أعطاها هذه الأمة، لم تترك خيرا من خير الدنيا والآخرة إلا اشتملت عليه»
إسناده ضعيف لإرساله أو ربما لإعضاله وأيفع قال الأزدي: لا يصح حديثه
حدثنا الشعبي، قال: قال عبد الله بن مسعود: " لقي رجل من أصحاب محمد صلي الله عليه وسلم رجلا من الجن، فصارعه فصرعه الإنسي. فقال له الإنسي: إني لأراك ضئيلا شخيتا، كأن ذريعتيك ذريعتا كلب، فكذاك أنتم معشر الجن، أم أنت من بينهم كذلك؟ قال: لا والله إني منهم لضليع، ولكن عاودني الثانية، فإن صرعتني علمتك شيئا ينفعك. فعاوده فصرعه، قال: هات علمني، قال: نعم، قال: تقرأ {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: ٢٥٥]؟ قال: نعم. قال: فإنك لا تقرؤها في بيت إلا خرج منه الشيطان، له خبج كخبج الحمار، ثم لا يدخله حتى يصبح " قال أبو محمد: " الضئيل: الدقيق، والشخيت: المهزول، والضليع: جيد الأضلاع، والخبج: الريح "
رجاله ثقات ولكن عامرا الشعبي قال الحاكم والدارقطني وأبو حاتم: " لم يسمع من ابن مسعود
عن الشعبي، قال: قال عبد الله: " من قرأ عشر آيات من سورة البقرة في ليلة، لم يدخل ذلك البيت شيطان تلك الليلة حتى يصبح: أربعا من أولها، وآية الكرسي، وآيتين بعدها، وثلاث خواتيمها، أولها: {لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير} [البقرة: ٢٨٤] "
رجاله ثقات غير أنه منقطع
عن ابن مسعود، قال: «من قرأ أربع آيات من أول سورة البقرة، وآية الكرسي، وآيتان بعد آية الكرسي، وثلاثا من آخر سورة البقرة، لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان، ولا شيء يكرهه، ولا يقرأن على مجنون إلا أفاق»
إسناده منقطع كسابقه
عن أبي إسحاق، عمن، سمع عليا، يقول: «ما كنت أرى أن أحدا يعقل، ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة، وإنهن لمن كنز تحت العرش»
إسناده ضعيف فيه جهالة
عن المغيرة بن سبيع - وكان من أصحاب عبد الله - قال: " من قرأ عشر آيات من البقرة عند منامه، لم ينس القرآن: أربع آيات من أولها، وآية الكرسي، وآيتان بعدها، وثلاث من آخرها " قال إسحاق: «لم ينس ما قد حفظه». قال أبو محمد: " منهم من يقول: المغيرة بن سميع "
إسناده صحيح إلى المغيرة وهو موقوف عليه
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قرأ آية الكرسي، وفاتحة حم المؤمن إلى قوله: {غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير} [غافر: ٣] لم ير شيئا يكرهه حتى يمسي، ومن قرأها حين يمسي، لم ير شيئا يكرهه حتى يصبح "
إسناده ضعيف
عن النعمان بن بشير، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام، فأنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، ولا تقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان»
إسناده صحيح
عن أبي مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ الآيتين الآخرتين من سورة البقرة في ليلة كفتاه»
إسناده صحيح والحديث متفق عليه
عن أسماء بنت يزيد، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: ٢٥٥]، {وإلهكم إله واحد} [البقرة: ١٦٣] "
إسناده حسن من أجل عبيد الله بن أبي زياد
عن جبير بن نفير، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطيتهما من كنزه الذي تحت العرش، فتعلموهن وعلموهن نساءكم، فإنهما صلاة وقرآن ودعاء»
رجاله ثقات غير أنه مرسل
حدثني عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: «تعلموا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة». ثم سكت ساعة، ثم قال: " تعلموا سورة البقرة، وآل عمران، فإنهما الزهراوان، وإنهما تظلان صاحبهما يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان، أو فرقان من طير صواف. وإن القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه القبر كالرجل الشاحب فيقول له: هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك، فيقول: أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في الهواجر، وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء كل تجارة، فيعطى الملك بيمينه، والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما الدنيا، فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال لهما: بأخذ ولدكما القرآن. ثم يقال له: اقرأ واصعد في درج الجنة وغرفها، فهو في صعود ما دام يقرأ هذا كان أو ترتيلا "
إسناده حسن من أجل بشير بن المهاجر
عن أبي يحيى سليم بن عامر، أنه سمع أبا أمامة، يقول: " إن أخا لكم أري في المنام أن الناس يسلكون في صدع جبل وعر طويل، وعلى رأس الجبل شجرتان خضراوان تهتفان: هل فيكم من يقرأ سورة البقرة؟ هل فيكم من يقرأ سورة آل عمران؟ فإذا قال الرجل: نعم، دنتا بأعذاقهما حتى يتعلق بهما، فتخطران به الجبل " قال أبو محمد: " الأعذاق: الأغصان "
إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن صالح
عن عبد الله، قال: قرأ رجل عند عبد الله البقرة، وآل عمران، فقال: «قرأت سورتين فيهما اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى»
إسناده ضعيف لضعف جابر بن يزيد الجعفي
عن كعب، قال: " من قرأ البقرة، وآل عمران، جاءتا يوم القيامة تقولان: ربنا لا سبيل عليه "
إسناده ضعيف عبد السلام متأخر السماع من سعيد بن إياس الجريري وهو موقوف على كعب الأحبار
عن سليم بن حنظلة البكري، قال: قال عبد الله بن مسعود: «من قرأ آل عمران، فهو غني والنساء محبرة» قال أبو محمد: " محبرة: مزينة "
إسناده جيد
عن عثمان بن عفان، قال: «من قرأ آخر آل عمران في ليلة، كتب له قيام ليلة»
إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة
عن مكحول، قال: «من قرأ سورة آل عمران يوم الجمعة، صلت عليه الملائكة إلى الليل»
إسناده صحيح إلى مكحول وهو موقوف عليه
عن الشعبي، قال: قال عبد الله: «نعم كنز الصعلوك سورة آل عمران يقوم بها في آخر الليل»
إسناده صحيح وهو موقوف على عبد الله
عن أبي السليل، قال: «أصاب رجل دما»، قال: " فأوى إلى وادي مجنة: واد لا يمشي فيه أحد إلا أصابته جنة، وعلى شفير الوادي راهبان، فلما أمسى قال أحدهما لصاحبه: هلك والله الرجل ". قال: " فافتتح سورة آل عمران، قالا: فقرأ سورة طيبة لعله سينجو ". قال: «فأصبح سليما» قال أبو محمد: «أبو السليل ضريب بن نقير» ويقال ابن نقير "
إسناده ضعيف عبد السلام متأخر السماع من أبي إسحاق وهو موقوف على أبي السليل
عن المسيب بن رافع، قال: قال عبد الله: «السبع الطول مثل التوراة، والمئين مثل الإنجيل، والمثاني مثل الزبور، وسائر القرآن بعد فضل»
إسناده ضعيف لانقطاعه
عن عمر، قال: «الأنعام من نواجب القرآن»
إسناده جيد إلى عمر رضي الله عنه وهو موقوف عليه
عن عبد الله بن رباح، قال: سمعت كعبا، قال: «فاتحة التوراة الأنعام، وخاتمتها هود»
إسناده صحيح إلى كعب وهو موقوف عليه
عن كعب: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اقرءوا سورة هود يوم الجمعة»
إسناده ضعيف لارساله
عن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقرءوا سورة هود يوم الجمعة»
إسناده ضعيف لأنه مرسل
عن خالد بن معدان، قال: «من قرأ عشر آيات من الكهف، لم يخف الدجال»
لم يحكم عليه المحقق
عن زر بن حبيش، قال: «من قرأ آخر سورة الكهف لساعة يريد يقوم من الليل، قامها» قال عبدة: «فجربناه فوجدناه كذلك»
إسناده ضعيف لضعف محمد بن كثير وهو: المصيصي الصنعاني وهو موقوف على زر
عن أبي سعيد الخدري، قال: «من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة، أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق»
إسناده صحيح إلى أبي سعيد وهو موقوف عليه
عن خالد بن معدان، قال: " اقرءوا المنجية، وهي الم تنزيل فإنه بلغني أن رجلا كان يقرؤها ما يقرأ شيئا غيرها، وكان كثير الخطايا، فنشرت جناحها عليه وقالت: رب اغفر له فإنه كان يكثر قراءتي، فشفعها الرب فيه، وقال: اكتبوا له بكل خطيئة حسنة، وارفعوا له درجة "
لم يحكم عليه المحقق
عن كعب، قال: «من قرأ تنزيل السجدة، و تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير، كتب له سبعون حسنة، وحط عنه بها سبعون سيئة، ورفع له بها سبعون درجة»
إسناده صحيح وهو موقوف على كعب
عن خالد بن معدان، قال: " إن الم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين تجادل عن صاحبها في القبر تقول: اللهم إن كنت من كتابك، فشفعني فيه، وإن لم أكن من كتابك، فامحني عنه، وإنها تكون كالطير تجعل جناحها عليه، فيشفع له، فتمنعه من عذاب القبر، وفي تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير، مثله "، فكان خالد لا يبيت حتى يقرأ بهما
إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن صالح وهو موقوف على خالد بن معدان
عن جابر، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم «لا ينام حتى يقرأ الم وتبارك»
إسناده ضعيف لضعف ليث وهو: ابن أبي سليم
عن طاوس، قال: «فضلتا على كل سورة في القرآن بستين حسنة»
إسناده ضعيف إلى طاووس وهو موقوف عليه
حدثنا عمرو بن مرة قال: سمعت مرة، يقول: «أتي رجل في قبره، فأتي من جانب قبره، فجعلت سورة من القرآن ثلاثون آية تجادل عنه»، حتى قال: «فنظرنا أنا ومسروق فلم نجد في القرآن سورة ثلاثين آية إلا تبارك»
إسناده صحيح إلى مرة وهو موقوف عليه
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تبارك وتعالى قرأ طه و يس قبل أن يخلق السماوات والأرض بألف عام، فلما سمعت الملائكة القرآن، قالت: طوبى لأمة ينزل هذا عليها، وطوبى لأجواف تحمل هذا، وطوبى لألسنة تتكلم بهذا "
إسناده ضعيف جدا عمر بن حفص بن ذكوان قال أحمد: تركنا حديثه وحرقناه
عن الحسن، قال: «من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله أو مرضاة الله، غفر له» وقال: «بلغني أنها تعدل القرآن كله»
إسناده ضعيف لانقطاعه وهو موقوف على الحسن
عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لكل شيء قلبا، وإن قلب القرآن يس، من قرأها، فكأنما قرأ القرآن عشر مرات»
لم يحكم عليه المحقق
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله، غفر له في تلك الليلة»
إسناده ضعيف لانقطاعه
عن عطاء بن أبي رباح، قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ يس في صدر النهار، قضيت حوائجه»
إسناده ضعيف مرسل
عن شهر بن حوشب، قال: قال ابن عباس: «من قرأ يس حين يصبح، أعطي يسر يومه حتى يمسي، ومن قرأها في صدر ليله، أعطي يسر ليلته حتى يصبح»
إسناده حسن وهو موقوف على ابن عباس
عن عبد الله بن عيسى، قال: «أخبرت أنه من قرأ حم الدخان ليلة الجمعة إيمانا وتصديقا بها، أصبح مغفورا له»
إسناده صحيح إلى عبد الله بن عيسى وهو موقوف عليه
عن أبي رافع، قال: «من قرأ حم في ليلة الجمعة، أصبح مغفورا له، وزوج من الحور العين»
إسناده صحيح إلى أبي رافع نفيع بن رافع وهو موقوف عليه
عن سعد بن إبراهيم، قال: «كن الحواميم يسمين العرائس»
إسناده صحيح إلى سعد بن إبراهيم وهو موقوف عليه
عن الحسن، قال: «من قرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر إذا أصبح فمات من يومه ذلك، طبع بطابع الشهداء، وإن قرأ إذا أمسى فمات من ليلته، طبع بطابع الشهداء»
إسناده صحيح إلى الحسن وهو موقوف عليه
عن خالد بن معدان، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان يقرأ المسبحات عند النوم ويقول: «إن فيهن آية تعدل ألف آية»
إسناده صحيح وهو مرسل وربما كان معضلا
عن معقل بن يسار، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من قال حين يصبح: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وثلاث آيات من آخر سورة الحشر، وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي، وإن قالها مساء فمثل ذلك حتى يصبح "
إسناده حسن
عن أبي الحسن مهاجر، قال: جاء رجل، زمن زياد إلى الكوفة فسمعته يحدث أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير له قال: وركبتي تصيب - أو تمس - ركبته، فسمع رجلا يقرأ قل يا أيها الكافرون قال: «برئ من الشرك» وسمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد، قال: «غفر له»
إسناده صحيح جهالة الصحابي غير قادحة في الحديث
عن فروة بن نوفل، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مجيء ما جاء بك». قال: جئت لتعلمني شيئا أقوله عند منامي، قال: «فإذا أخذت مضجعك، فاقرأ قل يا أيها الكافرون ثم نم على خاتمتها، فإنها براءة من الشرك»
إسناده صحيح
عن نوف البكالي، قال: «إن الله جزأ القرآن على ثلاثة أجزاء، فجعل قل هو الله أحد ثلث القرآن»
إياس البكالي مجهول والأثر موقوف على نوف بن فضالة الباكلي
عن سعيد بن المسيب، قال: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات، بني له بها قصر في الجنة، ومن قرأها عشرين مرة، بني له بها قصران في الجنة، ومن قرأها ثلاثين مرة، بني له بها ثلاثة قصور في الجنة». فقال عمر بن الخطاب: والله يا رسول الله إذن لنكثرن قصورنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الله أوسع من ذلك» قال أبو محمد: «أبو عقيل زهرة بن معبد، وزعموا أنه كان من الأبدال»
إسناده ضعيف لإرساله
عن عتبة بن ضمرة بن حبيب، عن أبيه: «أنه كان إذا قرأ سورة فختمها، أتبعها بقل هو الله أحد»
إسناده صحيح إلى ضمرة بن حبيب وهو موقوف عليه
عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟» قالوا: نحن أعجز وأضعف من ذلك، فقال: «إن الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل قل هو الله أحد ثلث القرآن»
إسناده صحيح
عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، قال: أخبرني ابن شهاب، أن حميد بن عبد الرحمن، حدثه، أن أبا هريرة، كان يقول: «قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن»
إسناده ضعيف وهو موقوف على أبي هريرة
عن عبد الله، قال: «قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن» 3477-حدثنا عمرو بن عاصم، عن حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، مثله
إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود. وهو موقوف على عبد الله
عن أنس، أن رجلا قال: والله إني لأحب هذه السورة قل هو الله أحد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حبك إياها أدخلك الجنة»
إسناده صحيح
عن حميد بن عبد الرحمن، عن أمه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن قل هو الله أحد فقال: «ثلث القرآن أو تعدله»
إسناده حسن
عن أبي أيوب، قال: أتاها فقال: ألا ترين إلى ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: رب خير قد أتانا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما هو؟ قال: قال لنا: «أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟». قال: فأشفقنا أن يزيدنا على أمر نعجز عنه، فلم نرجع إليه شيئا حتى قالها ثلاث مرات، ثم قال: «أما يستطيع أحدكم أن يقرأ قل هو الله أحد الله الصمد»
إسناده صحيح إذا كانت الأنصارية صحابية وإلا ففيه جهالة
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ قل هو الله أحد خمسين مرة، غفر الله له ذنوب خمسين سنة»
من كتاب فضائل القرآن باب: في فضل قل هو الله أحد
عن عقبة بن عامر، قال: تعلقت بقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له: يا رسول الله، أقرئني سورة هود، وسورة يوسف. فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عقبة إنك لن تقرأ من القرآن سورة أحب إلى الله ولا أبلغ عنده من قل أعوذ برب الفلق» قال يزيد: «فلم يكن أبو عمران يدعها، كان لا يزال يقرؤها في صلاة المغرب»
إسناده صحيح
عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، أن عقبة بن عامر، قال: مشيت مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي: «قل يا عقبة». فقلت: أي شيء أقول؟ قال: فسكت عني، ثم قال: «يا عقبة، قل». فقلت: أي شيء أقول؟ قال: «قل أعوذ برب الفلق» فقرأتها حتى جئت على آخرها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: «ما سأل سائل ولا استعاذ مستعيذ بمثلها»
إسناده حسن من أجل محمد بن عجلان ولكن الحديث صحيح
عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد أنزل علي آيات لم أر - أو لم ير - مثلهن» يعني: المعوذتين
إسناده صحيح
عن تميم الداري، قال: «من قرأ عشر آيات في ليلة، لم يكتب من الغافلين»
إسناده ضعيف وهو موقوف على تميم الداري
عن فضالة بن عبيد، قالا: «من قرأ بعشر آيات في ليلة كتب من المصلين»
فضالة بن عبيد، قالا: «من قرأ بعشر آيات في ليلة كتب من المصلين»
عن ابن عمر، قال: «من قرأ في ليلة بعشر آيات، لم يكتب من الغافلين»
لم يحكم عليه المحقق
عن عبد الله، قال: «من قرأ في ليلة بخمسين آية، لم يكتب من الغافلين»
إسناده صحيح
فضالة بن عبيد، قالا: «من قرأ خمسين آية في ليلة، كتب من الحافظين»
إسناده ضعيف لانقطاعه
عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ بمائة آية في ليلة، لم يكتب من الغافلين» قال أبو محمد: " منهم من يقول مكان سالم: راشد بن سعد "
إسناده ضعيف جدا ويشبه أن يكون موضوعا محمد بن القاسم كذبوه وموسى ضعيف
عن ابن عمر، قال: «من قرأ في ليلة بمائة آية، كتب من القانتين»
إسناده حسن
عن تميم الداري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ بمائة آية في ليلة، كتب له قنوت ليلة»
إسناده حسن إن كان سليمان سمعه من كثير
عن أبي صالح، قال: قال كعب: «من قرأ مائة آية، كتب من القانتين»
إسناده ضعيف لانقطاعه أبو صالح ما عرفنا له رواية عن كعب فيما نعلم والله أعلم
عن فضالة بن عبيد، قالا: «من قرأ بمائة آية في ليلة، كتب من القانتين»
إسناده ضعيف لانقطاعه. ولكن الحديث حسن
عن عبد الله، قال: «من قرأ في ليلة بمائة آية، كتب من القانتين»
إسناده صحيح
عن أبا أمامة، قال: «من قرأ بمائة آية، لم يكتب من الغافلين»
إسناده صحيح وهو موقوف على أبي أمامة
عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ مائتي آية في ليلة، كتب من القانتين»
محمد بن القاسم كذبوه وموسى بن عبيدة ضعيف
عن ابن عمر، قال: «من قرأ في ليلة عشر آيات، لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ في ليلة بمائة آية، كتب من القانتين، ومن قرأ بمائتي آية، كتب من الفائزين»
لم يحكم عليه المحقق
عن أبي سعيد الخدري، قال: «من قرأ في ليلة عشر آيات، كتب من الذاكرين، ومن قرأ بمائة آية، كتب من القانتين، ومن قرأ بخمس مائة آية إلى الألف، أصبح وله قنطار من الأجر». قيل: وما القنطار؟ قال: «ملء مسك الثور ذهبا»
إسناده صحيح وهو موقوف على أبي سعيد حماد بن زيد سمع سعيد بن إياس الجريري قبل اختلاطه
عن الحسن: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ في ليلة مائة آية، لم يحاجه القرآن تلك الليلة، ومن قرأ في ليلة مائتي آية، كتب له قنوت ليلة، ومن قرأ في ليلة خمس مائة آية إلى الألف، أصبح وله قنطار في الآخرة». قالوا: وما القنطار؟ قال: «اثنا عشر ألفا»
إسناده ضعيف لإرساله
عن أبا أمامة، قال: " من قرأ ألف آية، كتب له قنطار من الأجر. والقيراط من ذلك القنطار لا تفي به دنياكم - يقول: لا تعدله دنياكم - "
إسناده صحيح
فضالة بن عبيد، قالا: «من قرأ ألف آية في ليلة كتب له قنطار، والقيراط من القنطار خير من الدنيا وما فيها، واكتسب من الأجر ما شاء الله»
إسناده ضعيف ولكن الحديث حسن
عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ ألف آية كتب له قنطار من الأجر، القيراط منه مثل التل العظيم»
محمد بن القاسم كذبوه وموسى بن عبيدة ضعيف
عن أبي هريرة، قال: " القنطار: اثنا عشر ألفا "
إسناده حسن إلى أبي هريرة
عن أبي نضرة العبدي، قال: " القنطار: ملء مسك ثور ذهبا "
إسناده صحيح إلى أبي نضرة: المنذر بن مالك بن قطعة
عن سعيد بن المسيب، قال: «القنطار أربعون ألفا»
في إسناده علتان: عنعنة هشيم وضعف علي بن زيد وهو موقوف على سعيد بن المسيب
عن الحسن، قال: «القنطار دية أحدكم اثنا عشر ألفا»
إسناده صحيح إلى الحسن
عن معاذ بن جبل، قال: «القنطار ألف أوقية ومائتا أوقية»
رجاله ثقات أبو بكر هو: ابن عياش وأبو حصين هو: عثمان بن عاصم. غير أن سالما لم يدرك معاذا فالإسناد منقطع
عن مجاهد، قال: «القنطار سبعون ألف مثقال»
إسناده ضعيف لضعف ليث وهو: ابن أبي سليم وهو موقوف على مجاهد
عن أبي قلابة، رفعه قال: «من شهد القرآن حين يفتح، فكأنما شهد فتحا في سبيل الله، ومن شهد ختمه حين يختم، فكأنما شهد الغنائم حين تقسم»
في إسناده علتان: الإرسال وضعف صالح بن بشير المري
عن قتادة، قال: «كان رجل يقرأ في مسجد المدينة، وكان ابن عباس قد وضع عليه الرصد، فإذا كان يوم ختمه، قام فتحول إليه»
إسناده إسناد سابقه
عن ثابت البناني، قال: «كان أنس بن مالك، إذا أشفى على ختم القرآن بالليل، بقى منه شيئا حتى يصبح فيجمع أهله فيختمه معهم»
إسناده ضعيف وهو الإسناد الأسبق
حدثنا ثابت، قال: «كان أنس إذا ختم القرآن، جمع ولده وأهل بيته فدعا لهم»
إسناده صحيح وهو موقوف على أنس
عن عبدة، قال: «إذا ختم الرجل القرآن بنهار، صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وإن فرغ منه ليلا، صلت عليه الملائكة حتى يصبح»
إسناده صحيح إلى عبدة بن أبي لبابة
عن زرارة بن أوفى، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي العمل أفضل؟ قال: «الحال المرتحل». قيل: وما الحال المرتحل؟ قال: «صاحب القرآن يضرب من أول القرآن إلى آخره، ومن آخره إلى أوله، كلما حل، ارتحل»
إسناده فيه علتان: الإرسال وضعف صالح المري
عن إبراهيم، قال: «إذا قرأ الرجل القرآن نهارا، صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وإن قرأه ليلا، صلت عليه الملائكة حتى يصبح» قال سليمان: «فرأيت أصحابنا يعجبهم أن يختموه أول النهار، وأول الليل» 3521-عن إبراهيم «مثله، إلا أنه ليس فيه قول سليمان»
إسناده صحيح إلى إبراهيم النخعي وهو موقوف عليه
عن محارب بن دثار، قال: «من قرأ القرآن عن ظهر قلبه، كانت له دعوة في الدنيا أو في الآخرة»
إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق الحارثي وهو موقوف على محارب بن دثار
عن عبد الرحمن بن الأسود، قالا: «من قرأ القرآن ليلا أو نهارا، صلت عليه الملائكة إلى الليل»، وقال الآخر: «غفر له»
هما أثران بإسناد واحد وهو إسناد حسن إلى طلحة بن نافع ومنقطع إلى عبد الرحمن لأن أبا خالد الدالاني ليس له رواية عن عبد الرحمن بن الأسود
عن حميد الأعرج، قال: «من قرأ القرآن ثم دعا، أمن على دعائه أربعة آلاف ملك»
إسناده ضعيف لضعف قزعة بن سويد وهو موقوف على حميد الأعرج
عن الحكم، قال: " بعث إلي مجاهد قال: إنما دعوناك أنا أردنا أن نختم القرآن وإنه بلغنا أن الدعاء يستجاب عند ختم القرآن "، قال: «فدعوا بدعوات»
إسناده صحيح
عن مصعب بن سعد، عن سعد، قال: «إذا وافق ختم القرآن أول الليل، صلت عليه الملائكة حتى يصبح، وإن وافق ختمه آخر الليل، صلت عليه الملائكة حتى يمسي، فربما بقي على أحدنا الشيء فيؤخره حتى يمسي أو يصبح» قال أبو محمد: «هذا حسن، عن سعد»
إسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم
عن عطاء بن يسار، قال: «حملة القرآن عرفاء أهل الجنة»
إسناده ضعيف لضعف إبراهيم بن مهاجر. وهو موقوف على عطاء
عن عبد الله بن عمرو، قال: قلت: يا رسول الله في كم أختم القرآن؟ قال: «اختمه في شهر». قلت: يا رسول الله، أنا أطيق. قال: «اختمه في خمس وعشرين». قلت: إني أطيق. قال: «اختمه في عشرين». قلت: إني أطيق. قال: «اختمه في خمس عشرة». قلت: إني أطيق. قال: «اختمه في عشر». قلت: إني أطيق. قال: «اختمه في خمس». قلت: إني أطيق. قال: «لا»
إسناده ضعيف مطرف بن طريف متأخر السماع من أبي إسحاق السبيعي ولكن الحديث متفق عليه
عن عبد الله بن عمرو، قال: «أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أقرأ القرآن في أقل من ثلاث»
عبد الرحمن بن رافع ضعيف وعبد الرحمن بن زياد الحق فيه أنه ضعيف لكثرة روايته المنكرات
عن سعد بن أبي وقاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» قال ابن عيينة: يستغني. قال أبو محمد: " الناس يقولون: عبيد الله بن أبي نهيك "
إسناده صحيح
عن طاوس، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم، أي الناس أحسن صوتا للقرآن، وأحسن قراءة؟ قال: «من إذا سمعته يقرأ، أريت أنه يخشى الله» قال طاوس: «وكان طلق كذلك»
إسناده ضعيف لضعف عبد الكريم وهو: ابن أبي المخارق
عن أبي هريرة، أنه كان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم يأذن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن» قال صاحب له: " أراد: يجهر به "
إسناده ضعيف ولكن الحديث متفق عليه
عن ابن شهاب، قال: قال: أخبرني أبو سلمة، أن أبا هريرة، قال: «ما أذن الله لشيء كما أذن لنبي يتغنى بالقرآن»
إسناده ضعيف وهو موقوف على أبي هريرة
عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لأبي موسى - وكان حسن الصوت بالقرآن -: «لقد أوتي هذا من مزامير آل داود»
إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن صالح وهو مرسل ولكن الحديث متفق عليه
عن أبو سلمة، قال: أن عمر بن الخطاب، كان إذا رأى أبا موسى قال: «ذكرنا ربنا يا أبا موسى». فيقرأ عنده
] في إسناده علتان: ضعف عبد الله بن صالح والانقطاع أبو سلمة لم يسمعه من عمر
عن عبد الله، قال: «لا ألفين أحدكم يضع إحدى رجليه على الأخرى يتغنى ويدع أن يقرأ سورة البقرة، فإن الشيطان يفر من البيت يقرأ فيه سورة البقرة، وإن أصفر البيوت الجوف يصفر من كتاب الله»
إسناده ضعيف لضعف إبراهيم بن مسلم الهجري وهو موقوف
عن أيوب، قال: حدثني بعض، آل سالم بن عبد الله، قال: قدم سلمة البيذق المدينة فقام يصلي بهم، فقيل لسالم: لو جئت فسمعت قراءته، فلما كان بباب المسجد، سمع قراءته رجع فقال: «غناء غناء»
إسناده ضعيف فيه جهالة وابن جريج قد عنعن وهو مدلس
عن أبي سلمة، أن أبا موسى كان يأتي عمر، فيقول له عمر: «ذكرنا ربنا». فيقرأ عنده
إسناده ضعيف لانقطاعه
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به»
إسناده حسن
عن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لقد أوتي أبو موسى مزمارا من مزامير آل داود»
إسناده صحيح
عن أبي هريرة، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع قراءة رجل فقال: «من هذا؟» قيل: عبد الله بن قيس. قال: «لقد أوتي هذا مزمارا من مزامير آل داود»
إسناده حسن
عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «زينوا القرآن بأصواتكم»
إسناده صحيح
عن البراء بن عازب، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «حسنوا القرآن بأصواتكم، فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا»
إسناده صحيح
عن الأعمش، قال: «قرأ رجل عند أنس، بلحن من هذه الألحان، فكره ذلك أنس» قال أبو محمد: " وقال غيره: قرأ غورك بن أبي الخضرم "
إسناده صحيح إلى الأعمش وهو موقوف عليه
يضم مقدمة سنن الدارمي أحاديث سنن الدارمي مرتبة للقراءة مع نصوص الأحاديث وشروحها.
يضم كتاب الطهارة أحاديث سنن الدارمي مرتبة للقراءة مع نصوص الأحاديث وشروحها.
يضم كتاب الطهارة سددوا، وقاربوا، وخير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن أحاديث سنن الدارمي مرتبة للقراءة مع نصوص الأحاديث وشروحها.
يضم كتاب الطهارة باب: في الذهاب إلى الحاجة أحاديث سنن الدارمي مرتبة للقراءة مع نصوص الأحاديث وشروحها.
يضم كتاب الطهارة باب أحاديث سنن الدارمي مرتبة للقراءة مع نصوص الأحاديث وشروحها.
يضم كتاب البطهارة أحاديث سنن الدارمي مرتبة للقراءة مع نصوص الأحاديث وشروحها.