حديث نبويالحديث 85 من 195

حديث إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطيتهما من كنزه الذي تحت العرش

الراويجبير بن نفير
ابدأ القراءة
الكتابكتاب من كتاب فضائل القرآن
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جبير بن نفير، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطيتهما من كنزه الذي تحت العرش، فتعلموهن وعلموهن نساءكم، فإنهما صلاة وقرآن ودعاء»

معنى الحديث باختصار

رجاله ثقات غير أنه مرسل

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطيتهما من كنزه الذي تحت العرش»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطيتهما من كنزه الذي تحت العرش»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطيتهما من كنزه الذي تحت العرش، فتعلموهن وعلموهن نساءكم، فإنهما صلاة وقرآن ودعاء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب فضائل القرآن من مجموعة سنن الدارمي.

الحديث التاليحديث تعلموا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلةالحديث السابقحديث " اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطيتهما من كنزه الذي تحت العرش؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب من كتاب فضائل القرآن من مجموعة سنن الدارمي.

من راوي حديث إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطيتهما من كنزه الذي تحت العرش؟

راوي الحديث هو جبير بن نفير.

ما معنى حديث إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطيتهما من كنزه الذي تحت العرش باختصار؟

رجاله ثقات غير أنه مرسل

هل يوجد شرح لـ حديث إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطيتهما من كنزه الذي تحت العرش؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطيتهما من كنزه الذي تحت العرش»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطيتهما من كنزه الذي تحت العرش»، ويظهر ذلك في ألفاظ...