نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا الشعبي، قال: قال عبد الله بن مسعود: " لقي رجل من أصحاب محمد صلي الله عليه وسلم رجلا من الجن، فصارعه فصرعه الإنسي. فقال له الإنسي: إني لأراك ضئيلا شخيتا، كأن ذريعتيك ذريعتا كلب، فكذاك أنتم معشر الجن، أم أنت من بينهم كذلك؟ قال: لا والله إني منهم لضليع، ولكن عاودني الثانية، فإن صرعتني علمتك شيئا ينفعك. فعاوده فصرعه، قال: هات علمني، قال: نعم، قال: تقرأ {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: ٢٥٥]؟ قال: نعم. قال: فإنك لا تقرؤها في بيت إلا خرج منه الشيطان، له خبج كخبج الحمار، ثم لا يدخله حتى يصبح " قال أبو محمد: " الضئيل: الدقيق، والشخيت: المهزول، والضليع: جيد الأضلاع، والخبج: الريح "
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات ولكن عامرا الشعبي قال الحاكم والدارقطني وأبو حاتم: " لم يسمع من ابن مسعود
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «فضل أول سورة البقرة وآية الكرسي»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فضل أول سورة البقرة وآية الكرسي»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لقي رجل من أصحاب محمد صلي الله عليه وسلم رجلا من الجن، فصارعه فصرعه الإنسي. فقال له الإنسي: إني لأراك ضئيلا شخيتا، كأن ذريعتيك ذريعتا كلب، فكذاك أنتم معشر الجن، أم أنت من بينهم كذلك؟ قال: لا والله إني منهم لضليع، ولكن عاودني الثانية، فإن صرعتني علمتك شيئا ينفعك. فعاوده فصرعه، قال: هات علمني، قال: نعم، قال: تقرأ {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: ٢٥٥]؟ قال: نعم. قال: فإنك لا تقرؤها في بيت إلا خرج منه الشيطان، له خبج…». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«فضل أول سورة البقرة وآية الكرسي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب فضائل القرآن من مجموعة سنن الدارمي.
