نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أيفع بن عبد الكلاعي، قال: قال رجل: يا رسول الله، أي سورة القرآن أعظم؟ قال: «قل هو الله أحد». قال: فأي آية في القرآن أعظم؟ قال: " آية الكرسي {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: ٢٥٥] ". قال: فأي آية يا نبي الله تحب أن تصيبك وأمتك؟ قال: «خاتمة سورة البقرة، فإنها من خزائن رحمة الله، من تحت عرشه، أعطاها هذه الأمة، لم تترك خيرا من خير الدنيا والآخرة إلا اشتملت عليه»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لإرساله أو ربما لإعضاله وأيفع قال الأزدي: لا يصح حديثه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أعظم سورة و آية في القرآن الكريم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أعظم سورة و آية في القرآن الكريم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «آية الكرسي {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: ٢٥٥]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أعظم سورة و آية في القرآن الكريم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب فضائل القرآن من مجموعة سنن الدارمي.
