حديث نبويالحديث 41 من 195

حديث سيبلى القرآن في صدور أقوام كما يبلى الثوب

الراويمعاذ بن جبل
ابدأ القراءة
الكتابكتاب من كتاب فضائل القرآن
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن معاذ بن جبل، قال: " سيبلى القرآن في صدور أقوام كما يبلى الثوب، فيتهافت، يقرءونه لا يجدون له شهوة ولا لذة، يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب، أعمالهم طمع لا يخالطه خوف، إن قصروا، قالوا: سنبلغ، وإن أساءوا، قالوا: سيغفر لنا، إنا لا نشرك بالله شيئا "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح إلى معاذ وهو موقوف عليه

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سيبلى القرآن في صدور أقوام كما يبلى الثوب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «سيبلى القرآن في صدور أقوام كما يبلى الثوب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «سيبلى القرآن في صدور أقوام كما يبلى الثوب، فيتهافت، يقرءونه لا يجدون له شهوة ولا لذة، يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب، أعمالهم طمع لا يخالطه خوف، إن قصروا، قالوا: سنبلغ، وإن أساءوا، قالوا: سيغفر لنا، إنا لا نشرك بالله شيئا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب فضائل القرآن من مجموعة سنن الدارمي.

الحديث التاليحديث في تعاهد القرآنالحديث السابقحديث إن الله ليريد العذاب بأهل الأرض
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث سيبلى القرآن في صدور أقوام كما يبلى الثوب؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب من كتاب فضائل القرآن من مجموعة سنن الدارمي.

من راوي حديث سيبلى القرآن في صدور أقوام كما يبلى الثوب؟

راوي الحديث هو معاذ بن جبل.

ما معنى حديث سيبلى القرآن في صدور أقوام كما يبلى الثوب باختصار؟

إسناده صحيح إلى معاذ وهو موقوف عليه

هل يوجد شرح لـ حديث سيبلى القرآن في صدور أقوام كما يبلى الثوب؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «سيبلى القرآن في صدور أقوام كما يبلى الثوب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «سيبلى القرآن في صدور أقوام كما يبلى الثوب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «سيبلى القرآن في صدور أقوام كما ي...