نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قتادة، قال: «ما جالس القرآن أحد فقام عنه إلا بزيادة أو نقصان» ثم قرأ {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا} [الإسراء: ٨٢]
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف محمد بن كثير بن أبي عطاء
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من ««ما جالس القرآن أحد فقام عنه إلا بزيادة أو نقصان»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى ««ما جالس القرآن أحد فقام عنه إلا بزيادة أو نقصان»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما جالس القرآن أحد فقام عنه إلا بزيادة أو نقصان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة ««ما جالس القرآن أحد فقام عنه إلا بزيادة أو نقصان».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب فضائل القرآن من مجموعة سنن الدارمي.
