نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يؤتى بالموت ككبش أغبر، فيوقف بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل الجنة، فيشرئبون وينظرون، ويقال: يا أهل النار، فيشرئبون وينظرون، ويرون أن قد جاء الفرج، فيذبح ويقال: خلود لا موت "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يؤتى بالموت ككبش أغبر، فيوقف بين الجنة والنار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يؤتى بالموت ككبش أغبر، فيوقف بين الجنة والنار»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يؤتى بالموت ككبش أغبر، فيوقف بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل الجنة، فيشرئبون وينظرون، ويقال: يا أهل النار، فيشرئبون وينظرون، ويرون أن قد جاء الفرج، فيذبح ويقال: خلود لا موت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يؤتى بالموت ككبش أغبر، فيوقف بين الجنة والنار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب الرقاق من مجموعة سنن الدارمي.
