نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن السدي، قال: سألت مرة، عن قول الله عز وجل {وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا} [مريم: ٧١] فحدثني: أن عبد الله بن مسعود، حدثهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يرد الناس النار ثم يصدرون عنها بأعمالهم، فأولهم كلمح البرق، ثم كالريح، ثم كحضر الفرس، ثم كالراكب في رحله، ثم كشد الرجل، ثم كمشيه»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن والسدي هو إسماعيل بن عبد الرحمن ومرة هو: ابن شراحيل
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يرد الناس النار ثم يصدرون عنها بأعمالهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يرد الناس النار ثم يصدرون عنها بأعمالهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يرد الناس النار ثم يصدرون عنها بأعمالهم، فأولهم كلمح البرق، ثم كالريح، ثم كحضر الفرس، ثم كالراكب في رحله، ثم كشد الرجل، ثم كمشيه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يرد الناس النار ثم يصدرون عنها بأعمالهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب الرقاق من مجموعة سنن الدارمي.
