نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الحسن: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى البقيع فرأى رجلا يباع، فأتاه فساوم به، ثم تركه، فرآه رجل فاشتراه، فأعتقه، ثم جاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني اشتريت هذا فأعتقته، فما ترى فيه؟ فقال: «هو أخوك ومولاك». قال: ما ترى في صحبته؟ فقال: «إن شكرك، فهو خير له وشر لك، وإن كفرك، فهو خير لك وشر له». قال: ما ترى في ماله؟ قال: «إن مات ولم يترك عصبة، فأنت وارثه» عن الحسن: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى البقيع فرأى رجلا يباع، فأتاه فساوم به، ثم تركه، فرآه رجل فاشتراه، فأعتقه، ثم جاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ⦗١٩٦١⦘ فقال: إني اشتريت هذا فأعتقته، فما ترى فيه؟ فقال: «هو أخوك ومولاك». قال: ما ترى في صحبته؟ فقال: «إن شكرك، فهو خير له وشر لك، وإن كفرك، فهو خير لك وشر له». قال: ما ترى في ماله؟ قال: «إن مات ولم يترك عصبة، فأنت وارثه»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف الأشعث
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن شكرك، فهو خير له وشر لك، وإن كفرك، فهو خير لك وشر له»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن شكرك، فهو خير له وشر لك، وإن كفرك، فهو خير لك وشر له»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن شكرك، فهو خير له وشر لك، وإن كفرك، فهو خير لك وشر له». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن شكرك، فهو خير له وشر لك، وإن كفرك، فهو خير لك وشر له» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب الفرائض من مجموعة سنن الدارمي.
