حديث نبويالحديث 156 من 318

حديث أن امرأة أعتقت عبدا لها، ثم توفيت وتركت ابنها وأخاها، ثم توفي مولاها

الراويزياد بن أبي مريم
ابدأ القراءة
الكتابكتاب من كتاب الفرائض
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن زياد بن أبي مريم، أن امرأة أعتقت عبدا لها، ثم توفيت وتركت ابنها وأخاها، ثم توفي مولاها، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ابن المرأة وأخوها في ميراثه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ميراثه لابن المرأة». فقال أخوها: يا رسول الله، لو أنه جر جريرة، على من كانت؟ قال: «عليك»

معنى الحديث باختصار

إسناده حسن

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «أن امرأة أعتقت عبدا لها، ثم توفيت وتركت ابنها وأخاها، ثم توفي مولاها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أن امرأة أعتقت عبدا لها، ثم توفيت وتركت ابنها وأخاها، ثم توفي مولاها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ميراثه لابن المرأة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أن امرأة أعتقت عبدا لها، ثم توفيت وتركت ابنها وأخاها، ثم توفي مولاها».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب من كتاب الفرائض من مجموعة سنن الدارمي.

الحديث التاليحديث «لأبيه كذا، وما بقي فلابنهالحديث السابقحديث في رجل ترك أباه وابن ابنه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أن امرأة أعتقت عبدا لها، ثم توفيت وتركت ابنها وأخاها، ثم توفي مولاها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب من كتاب الفرائض من مجموعة سنن الدارمي.

من راوي حديث أن امرأة أعتقت عبدا لها، ثم توفيت وتركت ابنها وأخاها، ثم توفي مولاها؟

راوي الحديث هو زياد بن أبي مريم.

ما معنى حديث أن امرأة أعتقت عبدا لها، ثم توفيت وتركت ابنها وأخاها، ثم توفي مولاها باختصار؟

إسناده حسن

هل يوجد شرح لـ حديث أن امرأة أعتقت عبدا لها، ثم توفيت وتركت ابنها وأخاها، ثم توفي مولاها؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «أن امرأة أعتقت عبدا لها، ثم توفيت وتركت ابنها وأخاها، ثم توفي مولاها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أن امرأة أعتقت عبدا لها، ثم توفيت وتركت ابنها وأخاها، ثم توفي مولاها»، ويظهر ذل...