نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زينب بنت أم سلمة رضي الله عنها، أن ابنة جحش كانت تحت عبد الرحمن بن عوف «وكانت تستحاض، فكانت تخرج من مركنها وإنه لعاليه الدم فتصلي»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كانت تستحاض، فكانت تخرج من مركنها وإنه لعاليه الدم فتصلي»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كانت تستحاض، فكانت تخرج من مركنها وإنه لعاليه الدم فتصلي»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «وكانت تستحاض، فكانت تخرج من مركنها وإنه لعاليه الدم فتصلي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كانت تستحاض، فكانت تخرج من مركنها وإنه لعاليه الدم فتصلي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن الدارمي.
