نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن جبير، قال كتبت امرأة إلى ابن عباس، وابن الزبير رضي الله عنهما، إني أستحاض فلا أطهر، وإني أذكركما الله إلا أفتيتماني، وإني سألت عن ذلك، فقالوا: كان علي يقول: «تغتسل لكل صلاة»، فقرأت. وكتبت الجواب بيدي ما أجد لها إلا ما قال علي فقيل إن الكوفة أرض باردة. فقال: لو شاء الله لابتلاها بأشد من ذلك 937- قيل لابن عباس رضي الله عنهما، إن أرضها أرض باردة، فقال: «تؤخر الظهر وتعجل العصر، وتغتسل غسلا، وتؤخر المغرب، وتعجل العشاء، وتغتسل غسلا، وتغتسل للفجر غسلا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أستحاض فلا أطهر، وإني أذكركما الله إلا أفتيتماني»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أستحاض فلا أطهر، وإني أذكركما الله إلا أفتيتماني»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «تغتسل لكل صلاة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أستحاض فلا أطهر، وإني أذكركما الله إلا أفتيتماني».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن الدارمي.
