نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عطاء، في المستحاضة، قال: «تدع الصلاة في قروئها ذلك يوما أو يومين، ثم تغتسل، فإذا كان عند الأولى نظرت، فإن كانت ترية، توضأت وصلت، وإن كان دما، أخرت الظهر وعجلت العصر، ثم صلتهما بغسل واحد، فإذا غابت الشمس نظرت، فإن كانت ترية، توضأت وصلت، وإن كان دما، أخرت المغرب وعجلت العشاء، ثم صلتهما بغسل واحد، فإذا طلع الفجر، نظرت، فإن كانت ترية، توضأت وصلت، وإن كان دما، اغتسلت وصلت الغداة في كل يوم وليلة ثلاث مرات» قال أبو محمد: الأقراء عندي: الحيض
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «في المستحاضة، تدع الصلاة في قروئها ذلك يوما أو يومين، ثم تغتسل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «في المستحاضة، تدع الصلاة في قروئها ذلك يوما أو يومين، ثم تغتسل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «تدع الصلاة في قروئها ذلك يوما أو يومين، ثم تغتسل، فإذا كان عند الأولى نظرت، فإن كانت ترية، توضأت وصلت، وإن كان دما، أخرت الظهر وعجلت العصر، ثم صلتهما بغسل واحد، فإذا غابت الشمس نظرت، فإن كانت ترية، توضأت وصلت، وإن كان دما، أخرت المغرب وعجلت العشاء، ثم صلتهما بغسل واحد، فإذا طلع الفجر، نظرت، فإن كانت ترية، توضأت وصلت، وإن كان دما، اغتسلت وصلت الغداة في كل يوم وليلة ثلاث مرات». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «في المستحاضة، تدع الصلاة في قروئها ذلك يوما أو يومين، ثم تغتسل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن الدارمي.
