نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عكرمة، قال: كان أهل الجاهلية يصنعون في الحائض نحوا من صنيع المجوس، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت {ويسألونك عن المحيض، قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن} [البقرة: ٢٢٢]، «فلم يزدد الأمر فيهن إلا شدة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان أهل الجاهلية يصنعون في الحائض نحوا من صنيع المجوس»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان أهل الجاهلية يصنعون في الحائض نحوا من صنيع المجوس»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فلم يزدد الأمر فيهن إلا شدة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان أهل الجاهلية يصنعون في الحائض نحوا من صنيع المجوس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة سنن الدارمي.
