نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مالك ابن بحينة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام من الركعتين من الظهر أو العصر، فلم يرجع حتى فرغ من صلاته، ثم سجد سجدتي الوهم، ثم سلم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أن النبي ﷺ قام من الركعتين من الظهر أو العصر، فلم يرجع حتى فرغ من صلاته، ثم سجد سجدتي الوهم، ثم سلم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أن النبي ﷺ قام من الركعتين من الظهر أو العصر، فلم يرجع حتى فرغ من صلاته، ثم سجد سجدتي الوهم، ثم سلم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام من الركعتين من الظهر أو العصر، فلم يرجع حتى فرغ من صلاته، ثم سجد سجدتي الوهم، ثم سلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أن النبي ﷺ قام من الركعتين من الظهر أو العصر، فلم يرجع حتى فرغ من صلاته، ثم سجد سجدتي الوهم، ثم سلم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن الدارمي.
