نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبا هريرة قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر أو العصر، فسلم في ركعتين من إحداهما، فقال له ذو الشمالين بن عبد عمرو بن نضلة الخزاعي - وهو حليف بني زهرة -: أقصرت أم نسيت يا رسول الله؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم أنس ولم تقصر»، فقال ذو الشمالين: قد كان بعض ذلك يا رسول الله، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس، فقال: «أصدق ذو اليدين؟»، قالوا: نعم، يا رسول الله، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتم الصلاة، ولم يحدثني أحد منهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد سجدتين وهو جالس في تلك الصلاة، وذلك فيما يرى والله أعلم من أجل أن الناس يقنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استيقن
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف من أجل عبد الله بن صالح كاتب الليث
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «صلى النبي ﷺ صلاة الظهر أو العصر، فسلم في ركعتين من إحداهما»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صلى النبي ﷺ صلاة الظهر أو العصر، فسلم في ركعتين من إحداهما»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لم أنس ولم تقصر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«صلى النبي ﷺ صلاة الظهر أو العصر، فسلم في ركعتين من إحداهما».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة سنن الدارمي.
