نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن مسلم بن السائب، صاحب المقصورة، قال: صليت إلى جنب أنس بن مالك، يوما فقال: هل تدري لم صنع هذا العود، فقلت: لا والله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع يده عليه فيقول: «استووا وعدلوا صفوفكم»(1) 670- عن أنس، بهذا الحديث، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا قام إلى الصلاة أخذه بيمينه ثم التفت، فقال: «اعتدلوا، سووا صفوفكم» ثم أخذه بيساره، فقال: «اعتدلوا سووا صفوفكم» (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده ضعيف، مصعب بن ثابت لين الحديث، ومحمد بن مسلم بن السائب مجهول الحال. وأخرجه البيهقي 2/ 22، والبغوي في "شرح السنة" (811) من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (13669) من طريق حاتم بن إسماعيل، وابن حبان (2170) من طريق بشر بن السري، كلاهما عن مصعب بن ثابت، به. وانظر ما بعده. وقد سلف المرفوع منه بإسناد صحيح برقم (667) و (668).(٢)إسناده ضعيف كسابقه. وأخرجه ابن حبان (٢١٦٨)، والبيهقي ٢/ ٢٢، والبغوي بإثر الحديث (٨١١) من طريق حميد بن الأسود، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «استووا وعدلوا صفوفكم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «استووا وعدلوا صفوفكم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «استووا وعدلوا صفوفكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «استووا وعدلوا صفوفكم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب الصفوف من مجموعة سنن أبي داود.
