نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: «كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. محمد بن جعفر: هو ابن الزبير، وعمرو: هو ابن الحارث، وابن وهب: هو عبد الله. وأخرجه البخاري (902)، ومسلم (847) من طريق عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (1237). قوله: "ينتابون" من نابه ينوبه نوبا وانتابه، إذا قصده مرة بعد مرة. قاله ابن الأثير. والعوالي: قال ابن الأثير: هي أماكن بأعلى أراضي المدينة، والنسبة إليها: علوي على غير قياس، وأدناها من المدينة على أربعة أميال، وأبعدها من جهة نجد ثمانية.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب الجمعة من مجموعة سنن أبي داود.
