حديث نبويالحديث 10 من 98

حديث كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي

الراويعائشة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب تفريع أبواب الجمعة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: «كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. محمد بن جعفر: هو ابن الزبير، وعمرو: هو ابن الحارث، وابن وهب: هو عبد الله. وأخرجه البخاري (902)، ومسلم (847) من طريق عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (1237). قوله: "ينتابون" من نابه ينوبه نوبا وانتابه، إذا قصده مرة بعد مرة. قاله ابن الأثير. والعوالي: قال ابن الأثير: هي أماكن بأعلى أراضي المدينة، والنسبة إليها: علوي على غير قياس، وأدناها من المدينة على أربعة أميال، وأبعدها من جهة نجد ثمانية.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب الجمعة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث الجمعة على كل من سمع النداءالحديث السابقحديث من فاته الجمعة من غير عذر فليتصدق
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث الجمعة على كل من سمع النداء

الراوي: عبد الله بن عمرو

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الله بن هارون وأبي سلمة بن نبيه. على اختلاف في رفعه ووقفه كلما أشار إليه المصنف بإثر الحديث. وقد روي من وجه آخر مختلف في رفعه ووقفه كذلك. سفيان: هو الثورى، وقبيصة: هو ابن عقبة. وأخرجه مرفوعا أبو بكر المروزي في "الجمعة" (69)، والدارقطني (1590) و (1591)، والبيهقى 173/ 3 من طريق قبيصة بن عقبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مرفوعا أيضا الدارقطني (1588) من طريق محمد بن الفضل بن عطية، عن حجاج بن أرطاة، والدارقطني كذلك (1589)، ومن طريقه البيهقي 3/ 173 من طريق الوليد بن مسل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من فاته الجمعة من غير عذر فليتصدق

الراوي: قدامة بن وبرة

إسناده ضعيف لإرساله، وقد خالف أيوب أبا العلاء في إسناده همام وغيره كما سلف في الطريق السابق، فوصلوا الحديث فقالوا: عن قدامة عن سمرة. وهو الصحيح كما رجحه الإمام أحمد. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يوم مطر فأمر مناديه أن الصلاة في الرحال

الراوي: أبي المليح

(١) إسناده صحيح. والد أبي المليح اسمه أسامة بن عمير، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وهمام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (929) من طريق قتادة، به. وهو في "مسند أحمد" (20700)، و"صحيح ابن حبان" (2079) و (2081) و (2083).(٢) إسناده ضعيف لإبهام صاحب سعيد - وهو ابن أبي عروبة - لكن ورد أن ذلك كان في يوم جمعة في طريق سفيان بن حبيب الآتى عند المصنف بعده، إلا أنه جعل القصة يوم الحديبية لا يوم حنين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي. وأخرجه البيهقي ٣/ ١٨٦ من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن س…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من ترك الجمعة من غير عذر فليتصدق بدينار فإن لم يجد فبنصف دينار

الراوي: سمرة بن جندب

إسناده ضعيف لانقطاعه، قدامة بن وبرة-وإن وثقه ابن معين في رواية عثمان ابن سعيد الدارمى وذكره ابن حبان في "الثقات"- قال البخاري: لم يصح سماعه من سمرة، وقال أيضا في "تاريخه الكبير" 4/ 177: لا يصح حديث قدامة في الجمعة. همام: هو ابن يحيى العوذي.وأخرجه النسائى في "الكبرى" (1673) من طريق همام بن يحيى، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (1128)، والنسائي في "الكبرى" (1674) من طريق خالد بن قيس، عن قتادة، عن الحسن البصري، عن سمرة. وخالد بن قيس قد خالفه من هر أوثق منه، وهو همام بن يحيى، وتابعه اثنان، وهما حجاج…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يوم جمعة وأصابهم مطر فأمرهم أن يصلوا في رحالهم

الراوي: أبي المليح

حديث صحيح وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه كما هو مصرح به في إسناد المصنف بين سفيان بن حبيب وخالد الحذاء- وهو ابن مهران- وبذلك أعله ابن القطان في "الوهم والإيهام" 2/ 543 لكن رواه غير سفيان بن حبيب عن خالد الحذاء، فلم يذكروا يوم الجمعة. وأخرجه ابن خزيمة (1863)، وأخرجه الحاكم في "المستدرك" 1/ 293 من طريق محمد بن النضر الجارودي، والبيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 186 من طريق يوسف بن يعقوب القاضى، ثلاثتهم (ابن خزيمة والجارودي ويوسف) عن نصر بن علي الجهضمي، عن سفيان بن حبيب، عن خالد الحذاء، به. فقالوا: عن خالد ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه

الراوي: أبي الجعد الضمري

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو- وهو ابن علقمة ابن وقاص الليثي - فهو صدوق حسن الحديث. يحيى: هو ابن سعيد القطان، ومسدد هو ابن مسرهد. وأخرجه ابن ماجه (1125)، والترمذي (506)، والنسائي في "الكبرى" (1668) من طريق محمد بن عمرو، به. وقال الترمذي: حديث حسن. وهو في "مسند أحمد" (15498)، و"صحيح ابن حبان" (258) و (2786). وفي الباب عن جابر بن عبد الله عند ابن ماجه (1126)، والنسائي في "الكبرى" (1669) وإسناده حسن. وعن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن عمه يحيى بن سعد بن زرارة، مرفوعا عند أ…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب تفريع أبواب الجمعة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي؟

راوي الحديث هو عائشة.

ما معنى حديث كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي باختصار؟

إسناده صحيح. محمد بن جعفر: هو ابن الزبير، وعمرو: هو ابن الحارث، وابن وهب: هو عبد الله. وأخرجه البخاري (902)، ومسلم (847) من طريق عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (1237). قوله: "ينتابون" من نابه ينوبه نوبا وانتابه، إذا قصده مرة بعد مرة. قاله ابن الأثير. والعوالي: قال ابن الأثير: هي أماكن بأعلى أراضي المدينة، والنسبة إليها: علوي على غير قياس، وأدناها من المدينة على أربعة أميال، وأبعدها من جهة نجد ثمانية.

هل يوجد شرح لـ حديث كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان النا...