نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سمرة بن جندب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من ترك الجمعة من غير عذر، فليتصدق بدينار، فإن لم يجد فبنصف دينار»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، قدامة بن وبرة-وإن وثقه ابن معين في رواية عثمان ابن سعيد الدارمى وذكره ابن حبان في "الثقات"- قال البخاري: لم يصح سماعه من سمرة، وقال أيضا في "تاريخه الكبير" 4/ 177: لا يصح حديث قدامة في الجمعة. همام: هو ابن يحيى العوذي.وأخرجه النسائى في "الكبرى" (1673) من طريق همام بن يحيى، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (1128)، والنسائي في "الكبرى" (1674) من طريق خالد بن قيس، عن قتادة، عن الحسن البصري، عن سمرة. وخالد بن قيس قد خالفه من هر أوثق منه، وهو همام بن يحيى، وتابعه اثنان، وهما حجاج…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من ترك الجمعة من غير عذر فليتصدق بدينار فإن لم يجد فبنصف دينار»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من ترك الجمعة من غير عذر فليتصدق بدينار فإن لم يجد فبنصف دينار»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من ترك الجمعة من غير عذر، فليتصدق بدينار، فإن لم يجد فبنصف دينار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من ترك الجمعة من غير عذر فليتصدق بدينار فإن لم يجد فبنصف دينار» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب تفريع أبواب الجمعة من مجموعة سنن أبي داود.
