نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتم نباح الكلاب، ونهيق الحمر بالليل، فتعوذوا بالله فإنهن يرين ما لا ترون»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. محمد بن إسحاق حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث عند ابن حبان في "صحيحه" (٥٥١٨)، وأبي يعلى في "مسنده" (٢٣٢٧)، فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه أحمد في "مسنده" (١٤٢٨٣)، وعبد بن حميد في "مسنده" (١١٥٧)، والبخاري في "الأدب المفرد" (١٢٣٤)، وأبو يعلى في "مسنده" (٢٢٢١) و (٢٣٢٧)، وابن حبان في "صحيحه"، (٥٥١٧) و (٥٥١٨)، والحاكم في "مستدركه " ٤/ ٢٨٣ - ٢٨٤، والبغوي في "شرح السنة" (٣٠٦٠) من طرق عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمر بالليل فتعوذوا بالله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمر بالليل فتعوذوا بالله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتم نباح الكلاب، ونهيق الحمر بالليل، فتعوذوا بالله فإنهن يرين ما لا ترون». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمر بالليل فتعوذوا بالله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن أبي داود من مجموعة سنن أبي داود.
