نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا أوى إلى فراشه: «اللهم رب السموات، ورب الأرض، ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة، والإنجيل، والقرآن، أعوذ بك من شر كل ذي شر، أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء»، زاد وهب في حديثه «اقض عني الدين، وأغنني من الفقر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وهيب: هو ابن خالد بن عجلان، وخالد: هو ابن عبد الله الطحان الواسطي، وسهيل: هو ابن أبي صالح ذكوان السمان. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٦٢١) من طريق أبي هشام المغيرة بن سلمة، عن وهيب، عن سهيل، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٧١٣) (٦٢) عن عبد الحميد بن بيان الواسطي، والترمذي (٣٤٠٠) من طريق عمرو بن عون، كلاهما عن خالد الطحان، به. وأخرجه مسلم (٢٧١٣)، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٦٧) من طريق جرير بن عبد الحميد، وابن ماجه (٣٨٧٣) من طريق عبد العزيز بن المختار، كلاهما عن سهيل، به. وأخرجه مسلم (٢٧١٣)،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يقول إذا أوى إلى فراشه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يقول إذا أوى إلى فراشه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اقض عني الدين، وأغنني من الفقر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن أبي داود من مجموعة سنن أبي داود.
