نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام من الليل فقضى حاجته فغسل وجهه، ويديه، ثم نام» قال أبو داود: «يعني بال»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وسفيان: هو الثوري. والحديث قطعة من قصة مبيت ابن عباس عند خالته ميمونة، وقد سلف مطولا عند المصنف برقم (١٣٦٤) من طريق غريب، وانظر تمام تخريجه هناك. وأخرجه مختصرا مسلم (٣٠٤) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي غريب، عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٥٠٨ م) من طريق شعبة، عن سلمة، به. وأخرجه ابن ماجه (٥٠٨) من طريق وكيع، عن زائدة بن قدامة، عن سلمة، به. وأخرجه ابن ماجه (٥٠٨ م) من طريق شعبة، عن سلمة، عن بكير بن عبد الله الأشج، عن غريب، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٨…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قام من الليل فقضى حاجته فغسل وجهه ويديه ثم نام»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قام من الليل فقضى حاجته فغسل وجهه ويديه ثم نام»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام من الليل فقضى حاجته فغسل وجهه، ويديه، ثم نام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قام من الليل فقضى حاجته فغسل وجهه ويديه ثم نام».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مقدمة سنن أبي داود من مجموعة سنن أبي داود.
