نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن إبراهيم، أخبرني من رأى النبي صلى الله عليه وسلم، «يدعو عند أحجار الزيت باسطا كفيه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وهذا الصحابي المبهم هو عمير مولى آبي اللحم، وقد سلف التصريح باسمه في الرواية (1168). شبة: هو ابن الحجاج، ومحمد بن إبراهيم: هو التيمي. وأخرجه أحمد (16413)، والبخاري في "رفع اليدين" (89)، وأبو القاسم البغوى في"الجعديات" (1636) و (1637)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثانى" (2931) من طريق شعبة بن الحجاج، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (1168). أحجار الزيت: قال ياقوت: موضع بالمدينة قريب من الزوراء، وهو موضع صلاة الاستسقاء.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «رآه يدعو عند أحجار الزيت باسطا كفيه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رآه يدعو عند أحجار الزيت باسطا كفيه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يدعو عند أحجار الزيت باسطا كفيه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«رآه يدعو عند أحجار الزيت باسطا كفيه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها من مجموعة سنن أبي داود.
